Google-Translate-Arabic to French Google-Translate-Arabic to German Google-Translate-Arabic to Italian Google-Translate-Arabic to Spanish

آخر الأخبار

  ساحة الرأي

image

الدخول المدرسي بين آثار كورونا ورهانات النموذج التنموي

الدخول المدرسي بين آثار جائحة كورونا ورهانات النموذج التنموي الجديد: المعادلة الصعبة  يعتبر الدخول المدرسي  عند كل بداية  موسم دراسي من أهم المحطات التي تعيد طرح
image

التصور المعتاد للحياة السياسية لدى الشباب

تسود التحليلات على السخط وعدم الإهتمام السياسي للشباب أو الميل المنخفض للمشاركة في الحياة السياسية للمجتمعات الديمقراطية ، بإستخدام القنوات والأدوات المؤسساتية المصممة لهذا الغرض.
image

هكذا أفهم الصيام

لقد شاءت حكمة الله أن خلقنا واصطفانا لنكون من أهل المغرب الحبيب، في هذا الزمن بالتحديد؛ وقد وهبنا الله أسرة مسلمة، كانت وراء إيماننا بالإسلام
image

ميثاق الأمن القومي الأمريكي؛ أو عندما يتوقف الزمن السياسي عند النخب السياسية الأمريكية

في إطار التتبع للسياسة الخارجية الأمريكية، يمكن رصد ثلاثة أخطاء إستراتيجية أدت، بما لا يدع مجالا للشك، إلى احتدام الصراع الدولي الحالي وجعل أمريكا تحصد
image

المرأة في زمن كورونا

يحل الثامن مارس من هذه السنة -الذي نحتفي فيه بالمرأة- ونحن نعيش زمن كورونا او كوفيد 19، الزمن الذي طرح ويطرح الكثير من  الأسئلة التي
image

الحركة الأمازيغية إلى أين؟

تستمر الدولة في تجاهل مطلب ترسيم رأس السنة الأمازيغية  "إيض ن يناير" عيدا وطنية وعطلة رسمية كما يستمر معها   رفض أي تأسيس لأحزاب أمازيغية وجهوية!  فبالرغم
image

الشباب الأمازيغي و"العمل الحزبي"

يعتبر سؤال التنظيم لدى "ايمازيغن" على مستوى الشارع السياسي من أقدم الأسئلة التي سالت في سبيلها الكثير من المداد ونظمت للإجابة عنه لقاءات كثيرة وندوات
image

أية أولويات للدخول المدرسي في زمان كورونا ؟

أية أولويات للدخول المدرسي  في زمان  كورونا ؟ المرونة هي الحل لأي استراتيجية جديدة  يواجه القائمون على تدبير المؤسسات التعليمية  في جميع المستويات عند كل دخول
image

قراءة في نداء الوطن من اجل نصرة معركة الامعاء الفارغة

اتخذ نداء الوطن ،او نداء الوطنية ، او نداء المواطنة ، او نداء الشعب المغربي ، صورة  الحدث الابرز والمبرز للعديد من القراءات والنقاشات حول
image

le Droit à la vie privée en France

Le droit de chacun au respect de sa vie privée résulte tant de l'article 8 de la convention de sauvegarde des droits de l’homme et
image

الأزمة الصحية وانعكاساتها على حقوق الإنسان في فرنسا؟

      Les droits de l’homme sont protégés par les Nations Unies suivant des mécanismes propres à l’organisation elle-même comme aux pratiques des gouvernements
image

مومي يكتب: وجهة نظر حول هوية الصراع الجديد

نجاح روسيا في ابتكار لقاح مضاد لفيروس كورونا كوفيد-19 وما يثيره من ردود فعل متباينة بين مصفق ومشكك، يجعلنا نتساءل هل العالم يشهد انبعاثا لقوة
  1. الملك يتجول ليلا في شوارع الحسيمة ويلتقط صورا مع الساكنة (5.00)

  2. الملك محمد السادس يلقي خطاب العرش إلى شعبه من مدينة الحسيمة (5.00)

  3. الملك يستقبل نجلة المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي (5.00)

  4. ابتدائية الحسيمة توزع 11 سنة سجنا نافذا على 7 نشطاء عن حراك الريف (5.00)

  5. عبور أزيد من 16 ألف مسافرا عبر ميناء الحسيمة.. وهذه إحصائيات موانئ الشمال (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

الرئيسية | مجتمع | قطاع السياحة بالحسيمة بين مطرقة الجشع و سندان تدني الخدمات

قطاع السياحة بالحسيمة بين مطرقة الجشع و سندان تدني الخدمات

قطاع السياحة بالحسيمة بين مطرقة الجشع و سندان تدني الخدمات

رغم الجهود المبذولة منذ سنوات للإقلاع بالقطاع السياحي باقليم الحسيمة، والرقي بهذه المدينة إلى مصاف المدن المتوسطية السياحية البارزة،  لكن مع كل موسم اصطياف تبرز مجموعة من السلوكيات التي لا تمت بصلة إلى ثقافة السياحة، تقوض كل هذه المجهودات، وتشكل عصا تمنع عجلة السياحة من الدوران والمضي قدما.

أصوات الاستنكار تتعالى كل صيف، ضد الأسعار الجنونية، وضد تدني الخدمات، لكن لا حياة لمن تنادي، حيث تغيب الرقابة والتدخل الفعال من الجهات المعنية لضبط الأسعار و الرفع من جودة الخدمات.

سياحة الحسيمة تحن إلى ماضيها 

في فترة الصيف من سنوات قد خلت كانت مدينة الحسيمة تنتعش بفضل السياحة باستقطاب عدد كبير من المواطنين من مختلف المدن المغربية الذين تُلهمهم أجواء وطبيعة المدينة وبالأساس شواطئها، علاوة على استقطاب السياح الأجانب من مختلف الدول لاسيما الأوربية المتوسطية، وذلك بالتزامن مع عودة الآلاف من أبناء هذه المنطقة من الدول الأوربية، مما كان يخلق دينامية وحركية سياحية وتجارية هامة، تعوض ركود باقي فصول السنة.

هذه الدينامية والحركية التجارية والسياحية أصبحت من ذكريات ماضي المدينة، وبدت كضوء شمس غاب وحل محلها ضلام انسدل على واقع المنطقة، وجعلها كمدينة مهجورة .. هو واقع مرر يتفاقم سنة بعد أخرى، ويطرح السؤال بل أسئلة كثيرة حول أسباب هذه المآلات. 

وان كان من اللاشك أن الأسباب كثيرة و متداخلة، أبرزها مرحليا مخلفات جائحة كورونا، التي منعت عدد مهم من أفراد الجالية من العودة إلى بلادهم للسنة الثانية على التوالي، فإن مساهمة الفاعلين السياحيين بالمنطقة في هذه الأزمة، لا يمكن اغفاله لأنه بادي للعيان، من خلال غلاء الأسعار و تدني الخدمات. 

السياحة الداخلية.. طوق نجاة.. لكن!! 

 رغم امتلاك الحسيمة للعديد من المقومات الطبيعية التي تؤهلها لأن تصبح وجهة سياحية بامتياز،  وترفع من  إقبال المغاربة خلال فصل الصيف على زيارة المدينة اسوة بباقي المدن الساحلية الشمالية، حيث مع حلول صيف سنة، يصدق العنوان الذي وضعه الروائي السوداني، الطيب صالح، لروايته الشهيرة "موسم الهجرة إلى الشمال".

لكن هذا الإقبال على السفر إلى الحسيمة لقضاء أيام العطل، يواكبه استنكار السياح الداخليون، واقع القطاع، وتذمرهم من الخدمات السياحية والغلاء الذي تعرفه مختلف المنتوجات السياحية من حجز في الفنادق واثمنة الكراء، التي ترتفع بشكل صارخ لا يتوافق وميزانية السفر من جهة، ومستوى وجودة هذه الخدمات من جهة ثانية.

فخلال هذه الفترة من السنة، تعرف الحسيمة، توافد عدد مهم  من المغاربة، الراغبين في الاستمتاع بالطقس المعتدل على شواطئ البحر المتوسطي، بعيدا عن حرارة مدن الداخل، غير أن الغلاء وضعف العروض والخدمات المقدمة سواء في الفنادق أو المطاعم أو الحانات أو على الشواطئ ، بالإضافة إلى "جشع" بعض الفاعلين السياحيين، يعكر صفو المصطافين، ويجعلهم لا يفكرون في العودة ولا ينصحون الآخر بالزيارة.

وحدات فندقية تكرس الأزمة. 

الوحدات الفندقية المصنفة بالحسيمة، سواء الخاصة أو التابعة لمؤسسات شبه عمومية، رغم الدور المنوط بها لجلب السياح، إلا أنها تساهم بدورها في نفور  هذه الفئة عن مدينة الحسيمة باعتمادها أثمنة صارخة ، لا تتماشى مع طبيعة هذه المرحلة الخاصة التي تمر بها المدينة و المغرب بشكل عام جراء مخلفات الجائحة. 

كما أن خدمات هذه الوحدات الفندقية لا ترقى إلى مستوى التصنيف الذي حصلت عليه، بشهادة المهتمين والمعنيين بالقطاع، في الوقت الذي كان عليها أن تقدم عروض مميزة وخدمات تليق بالأماكن الاستراتيجية التي "تحتلها" على واجهة المتوسط لتشجيع السياحة بالمنطقة.

أزمة ثقافة!

"الزبون ملك" .. هو مثل فرنسي يعكس القداسة التي يُفترض أن تكون عليها العلاقة بين التاجر و المُشتري، و ذلك من خلال الحرص على راحة الزبون و كسب رضاه من أجل شراء السلعة أو الخدمة التي يعرضها، لكن الوضع ينقلب في الحسيمة بشهادة عدد مهم من زوارها، فكثيرا ما يقابل السائح  بسلوكات غير لبقة و جفاء، وبنظرة تحكمها غريزة "الجشع" وتقلب المعادلة لتجعل الزبون "ضحية" لا "ملك".

وفي هذا الصدد كتب الناشط على بلمزيان على صفحته الفيسبوكية قائلا: "نصطدم مرة أخرى مع معضلة سوسيو ثقافية وهو أن المواطنين لا يمتلكون ثقافة التعامل مع السياح... مظاهر يندى لها الجبين أكثرها إثارة هو هذا المشهد للخوردة الأوربية من المظلات المتسخة التي تزحف على الشواطئ بشكل يخدش المنظر وتحرم المصطافين من حقهم الطبيعي في ارتياد الشاطئ بحرية، وهل هذا هو المنتوج السياحي القادر على جلب السياح؟ أقلية من البشر تنشر فوضى عارمة في الشاطئ لا حسيب ولا رقيب ، الأثمان خيالية والخدمة رديئة لا تشرف أصحابها وتسوق صورة عن الحسيمة لا تليق بمقامها ولا بتاريخها .

 يضيف بلمزيان: "المشاكل المطروحة في الحسيمة وهو أن بعض الأشخاص يمتلكون أموال  القطاع بعقلية الجشع  يكفي زيارة بعض الحانات للاطلاع على رداءة الخدمة على كافة المستويات ، فضلا عن رفع الأثمان بشكل غير متناسب مع طبيعة الخدمة وهو أمر ينفر منه السائح الداخلي وأحرى الخارجي".

الإشتراك في تعليقات نظام RSS
تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك