Google-Translate-Arabic to French Google-Translate-Arabic to German Google-Translate-Arabic to Italian Google-Translate-Arabic to Spanish

آخر الأخبار

  ساحة الرأي

image

أية أولويات للدخول المدرسي في زمان كورونا ؟

أية أولويات للدخول المدرسي  في زمان  كورونا ؟ المرونة هي الحل لأي استراتيجية جديدة  يواجه القائمون على تدبير المؤسسات التعليمية  في جميع المستويات عند كل دخول
image

قراءة في نداء الوطن من اجل نصرة معركة الامعاء الفارغة

اتخذ نداء الوطن ،او نداء الوطنية ، او نداء المواطنة ، او نداء الشعب المغربي ، صورة  الحدث الابرز والمبرز للعديد من القراءات والنقاشات حول
image

le Droit à la vie privée en France

Le droit de chacun au respect de sa vie privée résulte tant de l'article 8 de la convention de sauvegarde des droits de l’homme et
image

الأزمة الصحية وانعكاساتها على حقوق الإنسان في فرنسا؟

      Les droits de l’homme sont protégés par les Nations Unies suivant des mécanismes propres à l’organisation elle-même comme aux pratiques des gouvernements
image

مومي يكتب: وجهة نظر حول هوية الصراع الجديد

نجاح روسيا في ابتكار لقاح مضاد لفيروس كورونا كوفيد-19 وما يثيره من ردود فعل متباينة بين مصفق ومشكك، يجعلنا نتساءل هل العالم يشهد انبعاثا لقوة
image

العيش بين أمل الإفراج و فتح باب الاستدراك حال الاسر المتضررة

حالة من الترقب و الانتظارية تسود الأسر المتضررة من جائحة كورونا حول مصير الدفعة الثالثة لشهر يونيو و المطالبة بفتح باب الاستدراك من البعض الاخر
image

من أجل سياحة داخلية آمنة ونظيفة

السياحة في المغرب.. استعدادات جارية.. إجتماعات متواصلة.. الصيف على الأبواب. المكتب الوطني المغربي للسياحة يدعو لعقد اجتماع مع رؤساء المجالس الجهوية حول حملة تسويق مشترك
image

السياحة التضامنية في المغرب..المحمية من الفيروس

 غالبية الفنادق والمنتجعات السياحية في البلاد قد أغلقت أبوابها حتى تحولت بعضها إلى شبه اشباح.. ويجب الخروج بأخف الأضرار على هذه المنشآت السياحية الحيوية عبر
image

أقوضاض تكتب: عيد لا كالأعياد

بعد اجتياح المرض اللعين لكل بقاع العالم، ليشهد العالم بذلك لحظة تاريخية مأساوية في تاريخ البشرية، وهي اللحظة التي أعادت كل سكان المعمورة إلى بيوتها
image

دور الذاكرة والتاريخ في إلهام تجربة العدالة الانتقالية المغربية

خلال شهر فبراير من مطلع سنة 2020 والعالم يعيش على صفيح ساخن من بداية تغلغل وباء كورونا بالصين الآسيوية وداخل عدد من الدول الأروبية، وبعد
image

كورونا.. هل هناك لقاح سري تم إخفاؤه؟! وهل هي بداية الصدام بين الدول العظمى؟

"إننا جميعا تلقينا اللقاح"! هو ردّ "دوغ ميلز" مصور صحيفة "نيويورك تايمز" على مراسلي قناة "فوكس" "جون روبيرتس" في حوار التقطه ميكروفون قناة CNN الأمريكية
image

جائحة كوڤيد-19 وفعلية حقوق السجناء

مع استمرار تفشي جائحة كورونا المستجد على نطاق شديد الاتساع، اتخذت دول العالم مجموعة من الاجراءات في إطار حالة طوارئ الصحة العامة التي دعت إليها
  1. الملك يتجول ليلا في شوارع الحسيمة ويلتقط صورا مع الساكنة (5.00)

  2. الملك محمد السادس يلقي خطاب العرش إلى شعبه من مدينة الحسيمة (5.00)

  3. الملك يستقبل نجلة المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي (5.00)

  4. ابتدائية الحسيمة توزع 11 سنة سجنا نافذا على 7 نشطاء عن حراك الريف (5.00)

  5. عبور أزيد من 16 ألف مسافرا عبر ميناء الحسيمة.. وهذه إحصائيات موانئ الشمال (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

الرئيسية | ساحة الرأي | تمخضات حراك الريف: بين الكائن والممكن

تمخضات حراك الريف: بين الكائن والممكن

تمخضات حراك الريف: بين الكائن والممكن

من المألوف أن الحديث عن حراك الريف يستلزم وبالضرورة استحضار أهم المبادئ التي بني عليه باعتباره حراك احتجاجي، جماهيري، سلمي، حضاري، وديمقراطي..؛ هذا الحراك الذي يعترف به العدو قبل الصديق بإحداثه "لزلزال سياسي" أُريدَ له أن يتم استغلاله كما تم استغلال الزلزال الطبيعي لسنة 2004، لكن هذا الحراك المبارك حسب تعبير نشطائه أبى إلا أن يكون سدا منيعا، محصنا بجدار أقوى من جدار برلين..،إنه جدار القناعة والوفاء لقسم رجال أقسموا ألا يخونوا وألا يبيعوا وألا يساوموا على قضيتهم ولو على حساب حياتهم...

تناسى الرأي العام بالريف في هذه الأيام مستجدات "فيروس كورونا" بفعل حلول عيد "يوم المعتقل" باعتباره مناسبة تؤرخ لحدث تدشين الاعتقالات في صفوف النشطاء..

كما لا تفصلنا سوى بضع أشهر قليلة على عيد الميلاد الرابع لحراك ولده "محسن فكري"، قبل أن يستشهد ويتركه أمانة بين يدي "ناصر الزفزافي" ورفاقه في درب النضال..

ومن الأكيد، لم يكن ممكنا أن تمر هاتين المناسبتين، دون أن يسيل عليها مداد التخليد والتذكير والتحليل والتقييم، بل ولما لا، وما أحوجنا لاستشراف المستقبل كذلك؟.

إن حراك الريف، وبلغة السياسة، لم يُحدث زلزالا سياسيا فقط، بقدر ما تجاوز ذلك ليشكل "صفائح تكتونية سياسية"؛ أما بلغة التقييم للذات، فما هو ـ الحراك ـ إلا تجربة نضالية ديمقراطية عاشها الشعب بالريف بما لها وما عليها وما اتهمت بها..

وهذه التجربة يمكن أن نقول عنها قد تمخضت، ولا نريد لها أن تكون كالجبل الذي تمخض فولد فأرا، كما لا نريد أن تكون عقيمة في الأصل لا تلد، والمسألة هنا تقف على مدى وعي الريفيات والريفيين بكيفية "التخصيب"...

لا عاقل ينكر أن للريف تاريخ حافل بالمقاومة والمجابهة والممانعة، لا في إطار محاربة الاستعمار ولا في علاقته بالمركز، وقد قدم في سبيل التحرر تضحيات جسام، وبالتالي من الطبيعي أن استحضر حراك الريف هذا التاريخ في خطابه، باعتباره خطابا يقوم على الاستمرارية الموضوعية لتلك المقاومة؛ إلا أن استحضار هذا التاريخ وحده كان كافيا "للدولة" كي تتشكل لها قناعة، ولغرض في نفس يعقوب "بمحاولة الريفيين للانفصال"، وترتب عن هذا الغرض مقاربة قمعية تميزت بكسر الجماجم، ومداهمة البيوت، ومحاصرة الأزقة، وتدشين اعتقالات عن سبق إصرار وترصد..

ومن جهة أخرى، وكرد فعل في بعض الأحيان على مزاعم النظام، أدى ببعض الجالية المقيمة بالخارج إلى الاقتناع بضرورة "استقلال الريف"، مما ترتب عنه انقسام وتجزيء في نضالات الجالية بين داعم للحراك، وآخر يعمل من أجل الاستقلال..

وأمام "الإفلاس السياسي" الذي أعلنت عنه "النخبة الريفية الممخزنة" جراء عدم قدرتها على دفع الضريبة، خصوصا وأنها أوهمت نفسها ومعها السلطة الحاكمة بنجاح نظريتها المستنبطة من الشعار الفضفاض المسمى قيد حياته "بالإنصاف والمصالحة" والمتعلقة أساسا بالتقرب من القصر وتمثيل الريفيين عنده..

وأمام استمرار احتفاظ النظام بالمعتقلين السياسيين داخل المعتقلات دون مفاوضات قد ينتج عنها حل يرضي الطرفين، وخصوصا في المرحلة الراهنة...

وبالتالي؛ فإن هذا واقعا لا يمكن فيه (للأسف) للسيدة "كاتي"، ولا السيدة "منيب"، ولا السيد "ابراهمة"، ولا أي شخصية أخرى تدعي العمل السياسي بالمغرب حله وفك طلاسمه؛ لأنه وبكل صراحة وبساطة هو واقع تحضر فيه السياسة العامة للدولة والريفيين، وهذه الشخصيات تلعب في حقل سياسي أصغر من هذين المعطيين.

إنه واقع تعلم فيه السلطة الماسكة ما تفعل، بل يمكن أن أجزم أنها تتحكم فيه مرحليا أمام غياب البوصلة لدى الريفيين بعد اعتقال النشطاء وعدم انتظامهم..

ومنه في نظري قد حان وقت التأسيس لتوافق ريفي ريفي، أساسه قوة الفكرة وواقعيتها لا فكرة القوة ومالِها؛ وذلك عبر خلق نقاش ريفي عمومي تحتضنه الجامعات والجالية المقيمة بالخارج تحت شرط إحضار الأوراق لا الأشخاص، والخروج بخلاصات ملزمة حول كيفية انتظام الريفيين داخليا وخارجيا وبالتنسيق الدائم مع المعتقلين السياسيين القابعين والسابقين واللاحقين.

وفي الأخير أقول قولي هذا، وقد يقال غير هذا، ومصلحة الريف فوق أي اعتبار.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS
تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك