Google-Translate-Arabic to French Google-Translate-Arabic to German Google-Translate-Arabic to Italian Google-Translate-Arabic to Spanish

آخر الأخبار

  ساحة الرأي

image

لنتضامن من أجل المرأة

المرأة هي نبع الحنان و الرقة ، هي عماد الدين وإن شئت هي الخالة و العمة و الجدة و الأم و الأخت و الزوجة ...التي
image

ندوة الحسيمة بين اكراهات المنظمين وانتظارات الحضور

شخصيا اعتبر ندوة الحزب الاشتراكي الموحد بالحسيمة ناجحة من حيث الحضور كما ونوعا ، بحيث انها استقطبت اهتمام مجمل الفعاليات الديمقراطية بالاقليم ، اضاف عائلات
image

جدلية المعرفة وضرورتها في مجتمعات الجنوب: نموذج الريف

   إن الحديث عن جدلية المعرفة وضرورتها أو الحاجة إليها، هو محاولة للتنقيب عن أسباب فقدان التوازن الوجودي لمجتمعات الجنوب، فرغم أنها تملك قدرات هائلة
image

لماذا يصر إدريس لشكر على تخوين حراك الريف؟

في ظل الإحتقان الحاد الذي يعرفه المغرب مؤخرا، وفِي ظل التراجعات وانسداد الآفاق، في ظل أزمة الأحزاب وعجزها عن تأطير المواطنين والدفاع عن قضاياهم ومسايرة
image

الدولة وسياسية "التقشف" الغير المعلنة عنها: تمهيد لكارثة إجتماعية وشيكة بالمغرب.

بعد  صدور قانون المالية  لسنة 2019 وتمرير مجموعة من القوانين الضريبية أواخر دجنبر 2018 والمجحفة في حق المواطن المغربي التي تثقل كاهله، شرعت الدولة مباشرة
image

قراء الكيف ..!

ثمة متلازمة في الموروث الشعبي أن مناطق الكيف موطن الرفاه والغنى الفاحش والعيش الرغيد بالنظر لكون اسمها قرن بالمخدرات والنبتة الذهبية الخضراء ....لكن ما لا
image

الذكرى المئوية: تأملات في واقع العلاقات الفرنسية المغربية

عندما  نلقي نظرة عابرة على فعاليات الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى بباريس ، والحضور الكبير لرؤساء وملوك  مختلف دول العالم.وعندما نتمعن في البروتوكول الذي تميز
image

لمرابطي يكتب : زلزال الحسيمة والحق في السكن اللائق

يخلد المواطنون والمواطنات في أرجاء المعمور، بمناسبة حلول اليوم الثاني من أكتوبر، وفي كل سنة اليوم العالمي للحق في السكن اللائق، ويندرج هذا التقليد الأممي
image

العمراني يكتب : أي تنظيم ممكن لحراك الخارج؟

من الأسئلة المشتعلة التي تشغل بال كل ناشط حراكي بالخارج، هي كيف لنا ان نحافظ على الحراك حيا لا يموت وشعلة مشتعلة لا تنطفئ؟ كيف
image

الخطابي.. بين أهواء السياسيين والاتجاهات التاريخية الجديدة

مــد خــــل : يعد صدور مؤلف " عبد الكريم وأسطورة الانفصال، حفريات نقدية في خطاب الجمهورية الريفية " للأستاذ محمد أونيا من أهم الأعمال التاريخية
image

حسيمة الثقة والوفاء.. وهذا أوان الصفح الجميل

ليس هناك أدنى شك في أن سكان إقليم الحسيمة ومختلف الأطر والفاعلين والمثقفين ورجال الأعمال المنحدرين من نفس الإقليم أو المتواجدين خارجه، وشرائح واسعة من
image

حراك الريف وخطاب الحسيمة

استمر حراك الريف منذ 28 أكتوبر 2016 يوم مقتل محسن فكري إلى يوليوز 2018، وعرف تطورات سياسية كثيرة، وكان مطلب تدخل الملك شخصيا لمعالجة مشكلة
  1. الملك يتجول ليلا في شوارع الحسيمة ويلتقط صورا مع الساكنة (5.00)

  2. الملك محمد السادس يلقي خطاب العرش إلى شعبه من مدينة الحسيمة (5.00)

  3. الملك يستقبل نجلة المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي (5.00)

  4. ابتدائية الحسيمة توزع 11 سنة سجنا نافذا على 7 نشطاء عن حراك الريف (5.00)

  5. عبور أزيد من 16 ألف مسافرا عبر ميناء الحسيمة.. وهذه إحصائيات موانئ الشمال (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

الرئيسية | الرياضة | شباب الريف الحسيمي… كوابيس موسم الاندحار

شباب الريف الحسيمي… كوابيس موسم الاندحار

شباب الريف الحسيمي… كوابيس موسم الاندحار

دفع شباب الريف الحسيمي لكرة القدم، ثمن بدايته المتعثرة الموسم المنتهي غاليا، بعدما تشبث عبد الإله الحتاش برئاسة الفريق، وتعاقده مع لاعبين من هولندا، ما أغرق الأخير في الديون، ورمى به إلى القسم الثاني بعد تسع سنوات في القسم الأول.

وعانى الفريق بداية الموسم الرياضي المنتهي إكراهات عديدة، أثرت على مردوده، وأدخلته في دوامة من المشاكل، انتهت باستقالة الرئيس والانفصال عن المدرب ميمون واعلي.

وانطلقت أولى بوادر أزمة الحسيمة بعد الجمع العام المنعقد بأحد فنادق الحسيمة دون منخرطين، ما فرض تدخل جامعة كرة القدم على الخط، مطالبة بإعادته وفتح الباب أمام منخرطي الفريق لتجديد انخراطاتهم. واختار الجمع العام العادي قبل الأخير عرض التقرير المالي للفريق على خبير محاسباتي لافتحاصه، لم تظهر إلى حدود الساعة نتائجه.

وظل الفريق يقبع في المراكز الأخيرة منذ بداية البطولة، وكان يحتاج إلى معجزة من أجل البقاء بين أندية القسم الأول، وكان مصيره بين أيدي فرق أخرى، لتحسم الجولة 29 من البطولة في أمر نزوله، خاصة بعد فوز المغرب التطواني على الرجاء الرياضي بملعبه.

ولجأ الرئيس السابق للفريق عبد الإله الحتاش إلى جلب لاعبين من هولندا بعقود مرتفعة، وصلت في مجموعها إلى 10 ملايين و400 ألف درهم، ما ساهم في إغراق الفريق في الديون، علما أن إدارة الفريق عجزت عن سداد مستحقات اللاعبين العالقة.

انطلاقة صعبة

رغم الانتدابات التي قام بها المكتب المسير السابق بوساطة من منير الحمداوي، المدير الرياضي السابق، فإن النتائج لم ترق إلى مستوى التطلعات، ما أجبر الرئيس سمير بومسعود إلى فسخ عقود مجموعة من اللاعبين من جانب واحد، والتعاقد مع المدرب خوان بيدرو بنعلي، الذي حقق نتائج جيدة رفقة الفريق ذاته في بداية مهامه.

وقبل المباراة التي انهزم فيها الفريق أمام مضيفه أولمبيك خريبكة بملعب الأخير، لحساب الدورة الثالثة من البطولة الوطنية، عاش الفريق الحسيمي فراغا، جعله يقصى من منافسات كأس العرش أمام النادي القنيطري بأربعة أهداف لصفر، وعجز عن تحقيق أي فوز بالبطولة الوطنية للقسم الأول، بعد خسارته أمام الرجاء الرياضي بستة أهداف لصفر والجيش الملكي بأربعة أهداف لواحد، إلى أن تقلد مهام التدريب بيدرو بنعلي الذي أعاد التوازن للفريق، غير أن نتائج الفريق بدأت تتراجع مباشرة بعد تعادله أمام سريع وادي زم وانهزامه أمام المغرب التطواني بملعب إمزورن، ما أعاده إلى نقطة الصفر.

وشهدت فترة تولي مصطفى ديرا رئاسة الفريق، عملية شد الحبل بين المكتب المسير والمدرب بيدرو بنعلي، بسبب شهادة طبية أدلى بها الأخير وأبعدته عن التداريب.

ولم يقو بنعلي على مجاراة منافسات البطولة، بسبب النتائج السلبية وخلافاته مع مساعديه الإسبانيين، ما جعل المكتب المسير ينفصل عنه ويستنجد بسعيد شيبا ومساعده رفيق عبد الصمد، اللذين لم ينجحا في مهامهما باعتراف شيبا مباشرة بعد نهاية مباراة الحسيمة وبرشيد.

انتدابات فاشلة

يجمع المتتبعون لمسار شباب الريف الحسيمي على أن من الأخطاء التي ساهمت في نزول الفريق للقسم الثاني، عدم تجديد تعاقده مع بعض اللاعبين الذين تألقوا رفقته الموسم الماضي، على غرار أيوب الملوكي ويوسف بنعلي ومحمد السعيدي وسفيان شرف ويونس فنيش وسفيان أكويلي، وتسريح اللاعبين عادل الحسناوي ومحمد الوكيلي اللذين اعتبرا من أبرز العناصر التي انتدبهما الفريق الحسيمي الموسم المنتهي.

وقدرت نفقات الفريق على الانتدابات هذا الموسم بحوالي مليار و500 مليون سنتيم، بالنظر إلى تركيز المكتب السابق على استقطاب 6 لاعبين من هولندا، اثنان احتفظ بهما الفريق فيما فسخ عقود أربعة من جانب واحد.

وتعاقد الفريق مع 26 لاعبا في فترتي الانتقالات، قبل أن يفسخ عقد ثمانية منهم. وكشفت نتائج الفريق ضعف العديد من الانتدابات التي أجراها قبل بداية البطولة، بل هناك من اللاعبين من لم يستفد منهم الفريق على غرار ياسين لكحل ومحمد أمين السعيدي وإسماعيل جاهور وحسام أمعنان رغم إمكانياتهم، الشيء الذي طرح العديد من علامات الاستفهام.

وأجبر هذا الوضع الرئيس السابق سمير بومسعود، على فسخ عقود أربعة لاعبين من جانب واحد، فيما الخامس مقابل 385 ألف درهم ويتعلق الأمر باللاعب خالد كركيش.

ثلاثة مدربين

إضافة إلى غياب الاستقرار الإداري، غاب الاستقرار على المستوى التقني، فبعد مرور دورتين على انطلاق الموسم الكروي، انفصل المكتب المسير للفريق عن المدرب ميمون واعلي الذي لم يتمكن من فرض الانضباط داخل الفريق، ما كان سببا في تلقي الأخير هزيمتين أمام الرجاء الرياضي والجيش الملكي، وبحصص عريضة، إضافة إلى إقصائه من منافسات كأس العرش على يد النادي القنيطري.

وبعد مجيء المدرب الإسباني خوان بيدرو بنعلي قام بتغييرات واسعة في شباب الحسيمة، وجلب عدة لاعبين، بعضهم خانته التنافسية، كما تأخر تحقيق الانسجام بين اللاعبين.

وانعكس هذا الوضع على أداء الفريق الذي تحسنت نتائجه في بداية الأمر، خاصة بعد تعادله أمام اتحاد طنجة بملعب الأخير وفوزه على الوداد والكوكب المراكشي بإمزورن، قبل أن تتراجع مجددا.

واستمر بنعلي وشباب الريف الحسيمي في حصد الهزائم والتعادلات وإهدار النقاط، في الوقت الذي كانت تتسع فيه دائرة الخلافات بين المكتب المسير الجديد برئاسة مصطفى ديرا والمدرب بنعلي، وبين الأخير ومساعده مانويل، وكان من نتائجها، إقالة خوان بنعلي من مهامه، واستنجاد الفريق بسعيد شيبا ورفيق عبد الصمد.

ورغم الحضور الجماهيري الذي تابع مباريات الفريق بملعب ميمون العرصي بالحسيمة منذ تعيين شيبا مدربا للفريق، وتسوية بعض المستحقات المالية للاعبين، إلا أن شيبا لم ينجح في إنقاذ الفريق الذي تلقى العديد من الهزائم، أمام الرجاء وسريع وادي زم والمغرب التطواني، وتعادل بملعبه أمام أولمبيك آسفي ومولودية وجدة والفتح الرياضي والدفاع الحسني الجديدي، كما أهدر لاعبوه ثلاث ضربات جزاء أمام الفتح والمغرب التطواني ذهابا وإيابا واتحاد طنجة.

وبدأت حظوظ الفريق الحسيمي تتلاشى في البقاء بالقسم الأول، منذ الدورة 28 بعد تعادله بملعبه أمام الدفاع الحسني الجديدي، وفوز الكوكب المراكشي على سريع وادي زم في مباراة أثارت جدلا كبيرا.

إكراهات مادية

يتخوف المتتبعون للشأن الرياضي بالحسيمة من تبعات الأزمة المادية، التي تسبب فيها انتداب لاعبين كلفوا خزينة الفريق الشيء الكثير دون الاستفادة منهم.

ويعتبر شباب الريف الحسيمي إلى جانب الرجاء الرياضي والمغرب التطواني وأولمبيك آسفي والكوكب المراكشي أكثر الأندية الوطنية المثقلة بالديون، بسبب إبرام الرئيس السابق صفقات كبيرة تفوق مداخيله، ما أدى إلى تضخم كبير.

وأصبح شباب الحسيمة مطالبا الموسم المقبل كما حدث خلال الموسم الماضي، بأداء مستحقات العديد من اللاعبين العالقة ممن انتهت عقودهم مع الفريق. وستلجأ جامعة كرة القدم إلى اقتطاع مستحقات اللاعبين من منحة الفريق الموسم المقبل، ما سيؤثر على مسيرته في القسم الثاني.

الفريق دون لاعبين

بات شباب الحسيمة مهددا بفقدان جميع لاعبيه بعد نهاية عقودهم في 30 يونيو الجاري. وأصبحت إدارة الفريق الحسيمي مطالبة بإيجاد بدائل، إذ أصبح من الصعب إقناع اللاعبين بتجديد عقودهم بعد النزول إلى القسم الثاني.

ومازالت عقود ثلاثة لاعبين سارية المفعول، ويتعلق الأمر بحكيم أقليدو وسفيان نمر وإسماعيل جاهور.

وأصبح لزاما على مسيري الفريق البحث عن لاعبين جدد لتعويض المغادرين، بل الأكثر من ذلك سيلجأ من جديد لانتداب لاعبين من خارج الإقليم ما يحتم عليه تدبير ميزانية أخرى لاستقطاب لاعبين أو تجديد عقود آخرين.

وعرف الموسم الرياضي المنتهي إضرابات لاعبي شباب الحسيمة الذين رفضوا في أكثر من مناسبة خوض حصص تدريبية، وكانت آخر مرة يقاطعون فيها التداريب، قبل مباراتهم أمام يوسفية برشيد لحساب الجولة 29 من بطولة اتصالات المغرب.

وتأتي هذه الإضرابات احتجاجا على تأخر المكتب المسير في صرف مستحقاتهم المالية المتمثلة في رواتب ثلاثة أشهر، إضافة إلى ما تبقى من منح التوقيع.

والأدهى من ذلك، أن اللاعبين كانوا يعتزمون مقاطعة المباراة سالفة الذكر لولا تدخل أحد أعضاء المكتب المسير الذي أقنعهم، بل وعدهم بصرف جزء من المستحقات. وعاش بعض اللاعبين خلال رمضان وحسب تصريحاتهم ظروفا كارثية، إذ منهم من لم يجد ما يقتني به بعض الضروريات، أو يقترض من زملائه لتلبية حاجيات أسرته.

غضب الجماهير

هاجمت جماهير شباب الريف الحسيمي الغاضبة لاعبي الفريق ومسيريه في أكثر من مباراة، ورددوا شعارات تطالب بإعادة النظر في العديد من الأمور التي تخص الفريق.

واعتبر العديد من محبي وعشاق الفريق الذين تذوقوا مرارة النزول إلى القسم الثاني، أن الأخير ظهر الموسم المنتهي مهزوزا وغير مستقر، محملين مسؤولية ما جرى للفريق لبعض اللاعبين والمسيرين والطاقم الفني، فيما تحدث آخرون عن صراعات بين الأشخاص، خلال الفترة التي ترأس فيها الفريق سمير بومسعود.

شيبا: لم أنجح في مهمتي

اعترف مدرب شباب الريف الحسيمي لكرة القدم سعيد شيبا، بفشله في المهمة التي جاء من أجلها إلى الحسيمة.

وقال المدرب في تصريح لـ « الصباح» إنه جاء إلى الحسيمة لمساعدة الفريق، غير أنه لم ينجح في المهمة التي جاء من أجلها وهي ضمان البقاء بالقسم الأول.

وأضاف شيبا أن هذه المهمة لم تكن سهلة، بسبب وجود الفريق في المراكز الأخيرة، مؤكدا أنه رغم الوضعية الحرجة التي كان يوجد فيها الفريق، فإن الأخير كان لديه أمل كبير وحظوظ وافرة للبقاء بالقسم الأول، خاصة أنه ثمة مؤشرات فنية كانت تؤكد أن شباب الريف الحسيمي لا يستحق المركز الأخير الذي كان يوجد فيه.

واعتبر شيبا بداية الفريق المتعثرة وعامل الحظ الذي عاكسه في العديد من المباريات، إضافة إلى تضييع اللاعبين ثلاث ضربات الجزاء، أسبابا في إنهاء البطولة في المركز الأخير المؤدي إلى القسم الثاني. وحول مستقبله رفقة شباب الريف الحسيمي، أكد شيبا أن استمراره مع الأخير يتوقف على الجلسة التي سيعقدها مع المكتب المسير حول هذه النقطة، وكذا حول مشروع الفريق مستقبلا، مضيفا أن له عقدا مبدئيا يمتد حتى نهاية الموسم المقبل، غير أن هذا العقد يبقى حبرا على ورق، وفي حال كانت الأفكار والنظرة المستقبلية متقاربة فيمكن الحديث عن استمراري مدربا للفريق.

وأكد شيبا أن الطاقم الفني وكذا لاعبي الفريق يعيشون خيبة أمل كبيرة وحتى جمهور الحسيمة، هذه المدينة التي تستحق فريقا في القسم الأول، باعتبار الجمهور الذي يعشق فريقه.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS
تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك