Google-Translate-Arabic to French Google-Translate-Arabic to German Google-Translate-Arabic to Italian Google-Translate-Arabic to Spanish

آخر الأخبار

  ساحة الرأي

image

لماذا يصر إدريس لشكر على تخوين حراك الريف؟

في ظل الإحتقان الحاد الذي يعرفه المغرب مؤخرا، وفِي ظل التراجعات وانسداد الآفاق، في ظل أزمة الأحزاب وعجزها عن تأطير المواطنين والدفاع عن قضاياهم ومسايرة
image

الدولة وسياسية "التقشف" الغير المعلنة عنها: تمهيد لكارثة إجتماعية وشيكة بالمغرب.

بعد  صدور قانون المالية  لسنة 2019 وتمرير مجموعة من القوانين الضريبية أواخر دجنبر 2018 والمجحفة في حق المواطن المغربي التي تثقل كاهله، شرعت الدولة مباشرة
image

قراء الكيف ..!

ثمة متلازمة في الموروث الشعبي أن مناطق الكيف موطن الرفاه والغنى الفاحش والعيش الرغيد بالنظر لكون اسمها قرن بالمخدرات والنبتة الذهبية الخضراء ....لكن ما لا
image

الذكرى المئوية: تأملات في واقع العلاقات الفرنسية المغربية

عندما  نلقي نظرة عابرة على فعاليات الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى بباريس ، والحضور الكبير لرؤساء وملوك  مختلف دول العالم.وعندما نتمعن في البروتوكول الذي تميز
image

لمرابطي يكتب : زلزال الحسيمة والحق في السكن اللائق

يخلد المواطنون والمواطنات في أرجاء المعمور، بمناسبة حلول اليوم الثاني من أكتوبر، وفي كل سنة اليوم العالمي للحق في السكن اللائق، ويندرج هذا التقليد الأممي
image

العمراني يكتب : أي تنظيم ممكن لحراك الخارج؟

من الأسئلة المشتعلة التي تشغل بال كل ناشط حراكي بالخارج، هي كيف لنا ان نحافظ على الحراك حيا لا يموت وشعلة مشتعلة لا تنطفئ؟ كيف
image

الخطابي.. بين أهواء السياسيين والاتجاهات التاريخية الجديدة

مــد خــــل : يعد صدور مؤلف " عبد الكريم وأسطورة الانفصال، حفريات نقدية في خطاب الجمهورية الريفية " للأستاذ محمد أونيا من أهم الأعمال التاريخية
image

حسيمة الثقة والوفاء.. وهذا أوان الصفح الجميل

ليس هناك أدنى شك في أن سكان إقليم الحسيمة ومختلف الأطر والفاعلين والمثقفين ورجال الأعمال المنحدرين من نفس الإقليم أو المتواجدين خارجه، وشرائح واسعة من
image

حراك الريف وخطاب الحسيمة

استمر حراك الريف منذ 28 أكتوبر 2016 يوم مقتل محسن فكري إلى يوليوز 2018، وعرف تطورات سياسية كثيرة، وكان مطلب تدخل الملك شخصيا لمعالجة مشكلة
image

قراءة في مسار الجهوية والتهيئة المجالية في بلجيكا: فلاندرن نموذجا

تقديم لن يكون من المستغرب ان تقود سيارتك في بلجيكا من منطقة لاخرى وقد لاتنتبه ان عليك تعديل سرعة سيارتك في نفس الطريق وفي نقطة محددة!
image

أحكام ظالمة .. مبنية على تهم استعمارية

أحكام قاسية أم ظالمة؟ تعالت الأصوات المندّدة بالأحكام الصادرة في حق المعتقلين السياسيين لحراك الريف بالدار البيضاء، واصفة إياها بالأحكام القاسية. مع أنه كان من الممكن
image

هل أنت مغربي..؟؟

تصاعدت الاتهامات الخطيرة للحراك الشعبي الذي يشهده الريف في الرواية الرسمية للدولة، واتخذت هذه الاتهامات صورا وأشكالا متعددة تباينت من مرحلة إلى أخرى، من واقع
  1. الملك يتجول ليلا في شوارع الحسيمة ويلتقط صورا مع الساكنة (5.00)

  2. الملك محمد السادس يلقي خطاب العرش إلى شعبه من مدينة الحسيمة (5.00)

  3. الملك يستقبل نجلة المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي (5.00)

  4. ابتدائية الحسيمة توزع 11 سنة سجنا نافذا على 7 نشطاء عن حراك الريف (5.00)

  5. عبور أزيد من 16 ألف مسافرا عبر ميناء الحسيمة.. وهذه إحصائيات موانئ الشمال (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

الرئيسية | أخبار سياسية | جلول يكتب: تغيير المنكر بالقلب لا يجعل المرء في تحلة من المسؤولية كما يتوهم الكثيرون

جلول يكتب: تغيير المنكر بالقلب لا يجعل المرء في تحلة من المسؤولية كما يتوهم الكثيرون

جلول يكتب: تغيير المنكر بالقلب لا يجعل المرء في تحلة من المسؤولية كما يتوهم الكثيرون

كثير من الناس في البلاد الإسلامية يختارون التقية والحياد السلبي ويتحللون من تحمل المسؤولية للنضال والدفاع عن قضايا مجتمعاتهم عن ما يلم بها من ظلم واستبداد وعن ما يرونه من سياسات فاسدة تضر بالبلاد والعباد،وهم يجدون متكأ ومبررا في بناء موقفهم السلبي هذا الى فهمهم القاصر للحديث النبوي القائل ("من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ومن لم يستطع فبلسانه ومن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الايمان") حيث يحاولون أن يقنعوا أنفسهم قائلين نحن نغير المنكر بقلوبنا مادمنا لسنا راضين عما يحدث وبذلك يكون قد حصلنا اضعف الايمان،وهذا يكفينا ولا داعي لأن نحشر أنفسنا في المخاطرات والمتاعب،

-ولذلك فمن الواجب تصحيح الفهم لهذا الحديث والكثير من النصوص الدينية الأخرى حتى لا تبقى متكأ ومبررا للتهرب من المسؤولية الملقاة على كل إنسان إزاء مجتمعه وفي نفس الوقت بما لا يجعلها تشرعن للفوضى والعمل العشوائي والإكراه العقائدي وفرض الوصاية الإيمانية على الناس وذلك من اجل تخليص الإسلام من كل ما نسب إليه من مفاهيم خاطئة او قاصرة تجعل منه إما دينا متطرفا و متعصبا يشرعن الاكراه،او تجعل منه دينا يشجع على التراخي والتخاذل والتملص من اداء المسؤولية الملقاة على الانسان في هذا الكون. 

-في البداية أجد انه من المهم جدا بل من الواجب تعريف المنكر وتحديد مفهومه ولو بشكل موجز وذلك توخيا لحصول الفهم الصحيح والاقناع:المنكر في اللغة هو ما ننكره اي كل ما لا نعترف به،ومفهومه شرعا بكل إختصار هو كل ما لا نقبل بشرعيته من ظلم وفساد،فمثلا القتل والسلب والنهب والبغي والاستغلال والاستبداد والطغيان...الخ هي وقائع تحدث ولكن لا يجب ان نعترف بمشروعيتها، فهي كانت مشروعة في المرحلة الجاهلية للبشرية حيث كان قانون الغاب هو السائد وحيث كان القوي يفرض قوانينه الخاصة،وكان هذا الأمر مقبولا لدى الناس،ولكن لما جاءت الرسالات الإلاهية حرمت هذه الأمور ودعت الناس إلى عدم قبولها كأمور مشروعة حيث اعتبرتها من المنكرات التي لا يجب الاعتراف بمشروعيتها ويجب أن ينتهي عنها المرء وينهي عليها غيره ويتصدى لها حتى لا تعود كأمور مشروعة في المجتمع الانساني،وأن يكون نظام الحكم قائما على هذا الاساس : اقامة العدل والمساواة واحترام حقوق الانسان وحمايته من الظلم والتوزيع العادل للثروة...الخ حتى تكون القوانين السائدة قائمة على قوة الحق بدلا من حق القوة التي كانت مشروعة في عصر الجاهلية،وهناك مقولة مأثورة "اننا لا نناضل من اجل ان نقضي نهائيا على القتل وانما حتى لا يكون مشروعا"

-ثانيا:ما يجب التأكيد عليه هو ان تغيير المنكر عموما هو فرض على كل إنسان بإعتباره كائنا مؤتمنا في هذا الكون، أي حامل لأمانة إقامة العدل والحفاظ عليه والتصدي للظلم والجور والفساد ،ومن غير المقبول لا شرعا ولا منطقا ان يبقى الانسان بلا اي مبالاة لما يراه من أمور منكرة لان إنسانيته تقاس على هذا الاساس،وهو الكائن الذي اصطفاه الله من بين الكائنات الأخرى للإطلاع بهذه المهمة،ولذلك منح له العقل والذكاء والتمييز،ومن الواجب عليه ان لا يبقى مكتوف الايدي وبلا مبالاة إزاء ما يراه من أمور منكرة تهدد المجتمع بل يجب ان يناضل من اجل إقامة العدل وسيادة الأخلاق والفضيلة والتصدي للظلم والجور و الفساد.

-ثالثا:انه من الخطئ الفادح الاعتقاد بأن تغيير المنكر بالقلب يجعل المرء في تحلة من اية مسؤولية،لأن ذلك لا يقبله لا الشرع ولا المنطق لماذا؟لانه لو كان الأمر كذلك وحذا كل الناس هذا الحذو فلن تجد احدا يقدم عمليا وفعليا على تغيير المناكر ويخاطر بنفسه من اجل ذلك حيث الجميع سيبررون انهم يفعلون ذلك بقلوبهم وهذا يكفيهم،وهكذا سيمتلئ هذا العالم ظلما وجورا وسيعم فسادا. وهناك عدة نصوص دينية تفند هذا الفهم الخاطئ على سبيل المثال ما ورد في الحديث النبوي ("إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه")وما ورد في الحديث النبوي ("والذي نفسي بيده لتأمرون بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله ان يبعث عليكم عذابا منه فتدعونه فلا يستجاب لكم")وهناك حديث نبوي يشبه واجب وضرورة تغيير المنكر الى مشهد متخيل حيث جماعة من الناس يوجدون على نفس المركب ومن بينهم من يهدد المركب بالغرق حيث بسبب أنانيتهم وجهلهم أخذوا يثقبون قاعه لجلب الماء ،وهكذا فإذا لم

يقم باقي الركاب بتغيير هذا المنكر وإيقاف هؤلاء عند حدهم سيغرق المركب وكل من عليه،وحتى أولئك الذين لم يتسببوا في اغراقه،وهناك مقولة مأثورة في هذا الصدد تقول (لقد أصبح العالم خطرا ليس بسبب أولئك الذين يفعلون الشر بل بسبب أولئك الذين لا يفعلون شيء لوقف هذا الشر ،وهكذا فإن تغيير المنكر بالقلب لا تكون إلا في بعض المواقف التي يعجز فيها المرء ان يفعل شيء بيده و بلسانه او يتعذر عليه فعل ذلك بمفرده او تحتاج إلى التوعية والتحسيس والنضال الطويل الامد لتغييرها وهكذا يكون تغيير المنكر بالقلب موقف مؤقت لحظي مع حصول النية والعزم والعمل من اجل تغييره مستقبلا وليس كأسلوب ومو قف دائم وإزاء كل الوضعيات المنكرة.

-رابعا:غير ان واجب تغيير المنكر والامر بالمعروف يجب ان يتم بعلم وبصيرة ونظام وضرورة تصحيح الفهم الخاطئ بما لا يشرعن للفوضى والعمل العشوائي وبما لا يفتح الباب على اي كان لفرض قانونه وفهمه الخاص للشريعة،ويجب أن نميز بين الوضعيات والمواقف المنكرة التي تتطلب منا التدخل الفوري المباشر لتغييرها بأيدينا او بألسنتنا وهي التي لا تحتمل التأجيل كالمخاطرة بالنفس من اجل إنقاذ شخص يتعرض للإعتداء او حرمة تنتهك او التدخل بالنصيحة لاقناع احد للكف عن سوء معاملة حيوان او عن سلوك يلوث البيئة او يهدد السلامة العامة ...الخ وبين الوضعيات والمواقف المنكرة التي تتطلب منا العمل التنويري والتوعوي والتحسيسي سواء عبر التنظير او العمل الجمعوي المدني لتغييرها عبر إقناع أفراد المجتمع لتغيير سلوكاتهم السلبية ...والوضعيات والمواقف المنكرة التي تتحمل فيها المسؤولية الدولة ،كالاستبداد والفساد في تسيير الشأن العام،وغياب العدالة الاجتماعية ونزاهة القضاء وانتهاك حقوق الإنسان والحريات ...الخ وتتطلب منا جميعا النضال الديمقراطي من أجل تغييرها.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS
تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك