English French German Spain Italian Dutch

آخر الأخبار

ساحة الرأي

image

حراك الريف في مفترق الطرق… و المغرب ايضا…

عام ونصف وحراك الريف صامد ويتمدد بالرغم من القمع الشرس الذي شنه النظام ضد نشطائه. و بعد سنة من اعتقال ابرز نشطاء الحراك والمحاكمات الصورية
image

هل أنت مغربي..؟؟

تصاعدت الاتهامات الخطيرة للحراك الشعبي الذي يشهده الريف في الرواية الرسمية للدولة، واتخذت هذه الاتهامات صورا وأشكالا متعددة تباينت من مرحلة إلى أخرى، من واقع
image

الجزائر تسير بثبات نحو مأسسة ترسيم الأمازيغية بالحرف اللاتيني

منذ بدء تدريس اللغة الأمازيغية في الجزائر لجزء من تلاميذ المدارس الثانوية والإعدادية والابتدائية ابتداء من عام 1995 والنهج الرئيسي القائم إلى حد الآن هو
image

الكيف بين اليوم والامس ..!

400 كيلوغرام من الكيف تنتجه وزارة الصحة الإسرائيلية سنويا في مزارع خاصة بشمال فلسطين المحتلة وفق أحدث التكنولوجيات توزع على شكل كبسولات أو شتلات مجففة
image

أحمد الدغرني يكتب: الريف بين الصلحاء والمفسدين

هناك كتاب يحمل عنوان "المقصد الشريف ، والمنزع اللطيف ،في التعريف بصلحاء الريف"الفه كاتب يسمى الإمام البادسي(عبد الحق بن اسماعيل)،في أواخر أيام دولة االموحدين بالمغرب
  1. بحارة الدريوش يرفضون قرارا لمندوبية الصيد البحري بالحسيمة (5.00)

  2. خريجو معهد تكوين الأطر الصحي بالحسيمة ينتفضون ضد إدماج الخواص بالوظيفة العمومية (5.00)

  3. مليارا سنتيم لكشف فيديو وفاة 5 شبان بالحسيمة (5.00)

  4. إذاعة الحسيمة الناظور في بث الأخبار عبر الأقمار الصناعية (5.00)

  5. تراجع منتوج الصيد البحري بميناء الحسيمة (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | مجتمع | وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج يتفقد مواقع آثرية بإقليم الحسيمة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج يتفقد مواقع آثرية بإقليم الحسيمة

وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج يتفقد مواقع آثرية بإقليم الحسيمة

في اطار استراتيجية وزارة الثقافة والاتصال – قطاع الثقافة – للنهوض بالتراث المادي لتحقيق التنمية الثقافية، قام الوزير محمد الأعرج بزيارة تفقدية لمواقع أثرية بإقليم الحسيمة، وذلك للوقوف عن قرب على الوضعية الحالية التي تعرفها كل من " قلعة الطوريس " بجماعة بني بوفراح، و"القصبة الاسلامية" بجماعة اسنادة، و "المسجد التاريخي " ( ذو المحرابين ) بجماعة بني جميل مكصولين.

وتفقد الوزير محمد الاعرج في زيارة غير رسمية مساء أمس السبت " قلعة طوريس "، أو ما يطلق عليها اسم قلعة صنهاجة، الواقعة بعرض سواحل البحر الابيض المتوسط على بعد خمسين كيلومتر من مدينة الحسيمة في الجهة الغربية.

وأصبحت القلعة من الأماكن والمآثر السياحية المهمة بمدينة الحسيمة والتي يتوافد عليها العديد من المسافرين العرب والاجانب لاكتشاف مكوناتها. فالقلعة تتوفر على خمسة ابراج وشيدت من طرف البرتغاليين بقيادة دون مانويل سنة 1439م، وبعد تدهور الحكم البرتغالي دخلها الإسبان سنة 1563م، وهي تحفة معمارية غنية تمزج بين التراث المعماري المغربي الأصيل والتراث المعماري البرتغالي.

الوزير محمد الأعرج زار كذلك قلعة أسنادة التابعة لجماعة "اسنادة"، والتي يعود تاريخ إنشائها إلى الملك المولى اسماعيل وقد أطلق عليها اسم اسنادة المشتقة من جندة نسبة الى الجنود ويحيط بهذه القلعة مدرسة عسكرية ومدرسة إسلامية و مقبرة لليهود.

وتفقد الوزير مسجد مسطاسة العتيق ( ذو المحرابين )، الذي يعتبر حضارة دينية عريقة، ويقع هذا المسجد بجماعة بني جميل مكصولين وسط مجرى مائي، ويمتد وجوده لعدة قرون خلت، والراجح أن المسجد شيد في العهد المريني، خلال القرن 14 ميلادي على يد السلطان أبو الحسن المريني المعروف بالسلطان الأكحل.

وقد شكل هذا المسجد تحفة حضارية ودينية عريقة صارت منذ تلك الفترة معلمة علمية بارزة في الريف الأوسط كله، حيث كان طلبة العلم يقصدونه للحصول على المزيد من العلوم الدينية واللغوية، كما كان موطنا جذابا للعديد من العلماء البارزين في تاريخ الفكر الاسلامي.

والملاحظ أن هذا المسجد يضم محرابين الأول شيد منذ تأسيسه، والراجح أنه هو القبلة الصحيحة لهذه التحفة الأثرية النادرة، بينما المحراب الثاني بني بعد الشك الذي طال المحراب الأول حول مجانبته لاتجاه القبلة الصحيحة، فأصبح إلى الوقت الحالي يؤدي وظيفته كقبلة حقيقية للمسجد.

وتندرج هذه الزيارة الغير الرسمية لوزير الثقافة والاتصال، في إطار تفقد التراث المادي الذي تزخر به المنطقة، والوقوف عن قرب عن حالته، واتخاذ التدابير اللازمة لصيانته وتثمينه ضمن استراتيجية وزارة الثقافة الرامية للنهوض بهذا النوع من التراث الذي يشكل رافعة أساسية للسياحة الثقافية، وكذا لتصنيفه وتسجيله ضمن التراث الثقافي للمغرب.

وتجدر الإشارة إلى أن إقليم الحسيمة، يضم العديد من المواقع الأثرية التاريخية، غير المصنفة وغير المحمية، والمعرضة للزوال بفعل عوادي الزمان، ما دفع بالوزارة نفسها للتدخل وتثمينها في مشاريع تنموية لفائدة المنطقة، كما تعمل وزارة الثقافة وفي إطار حفظ والنهوض بالتراث المادي بإقليم الحسيمة على ترميم مجموعة من المآثر العمرانية وعلى رأسها متحف الريف، وقلعة أربعاء تاوريرت وقصبة سنادة والمزمة، وعلى تحويلها، بشراكة مع وزارة السياحة، إلى فضاءات ذات بعد ثقافي وسياحي.

خالد الزيتوني.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS
تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك