English French German Spain Italian Dutch

آخر الأخبار

ساحة الرأي

image

حراك الريف في مفترق الطرق… و المغرب ايضا…

عام ونصف وحراك الريف صامد ويتمدد بالرغم من القمع الشرس الذي شنه النظام ضد نشطائه. و بعد سنة من اعتقال ابرز نشطاء الحراك والمحاكمات الصورية
image

هل أنت مغربي..؟؟

تصاعدت الاتهامات الخطيرة للحراك الشعبي الذي يشهده الريف في الرواية الرسمية للدولة، واتخذت هذه الاتهامات صورا وأشكالا متعددة تباينت من مرحلة إلى أخرى، من واقع
image

الجزائر تسير بثبات نحو مأسسة ترسيم الأمازيغية بالحرف اللاتيني

منذ بدء تدريس اللغة الأمازيغية في الجزائر لجزء من تلاميذ المدارس الثانوية والإعدادية والابتدائية ابتداء من عام 1995 والنهج الرئيسي القائم إلى حد الآن هو
image

الكيف بين اليوم والامس ..!

400 كيلوغرام من الكيف تنتجه وزارة الصحة الإسرائيلية سنويا في مزارع خاصة بشمال فلسطين المحتلة وفق أحدث التكنولوجيات توزع على شكل كبسولات أو شتلات مجففة
image

أحمد الدغرني يكتب: الريف بين الصلحاء والمفسدين

هناك كتاب يحمل عنوان "المقصد الشريف ، والمنزع اللطيف ،في التعريف بصلحاء الريف"الفه كاتب يسمى الإمام البادسي(عبد الحق بن اسماعيل)،في أواخر أيام دولة االموحدين بالمغرب
  1. بحارة الدريوش يرفضون قرارا لمندوبية الصيد البحري بالحسيمة (5.00)

  2. خريجو معهد تكوين الأطر الصحي بالحسيمة ينتفضون ضد إدماج الخواص بالوظيفة العمومية (5.00)

  3. مليارا سنتيم لكشف فيديو وفاة 5 شبان بالحسيمة (5.00)

  4. إذاعة الحسيمة الناظور في بث الأخبار عبر الأقمار الصناعية (5.00)

  5. تراجع منتوج الصيد البحري بميناء الحسيمة (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | الرئيسية | لفتيت يُعلّق مباريات التوظيف بالجماعات الترابية
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

لفتيت يُعلّق مباريات التوظيف بالجماعات الترابية

لفتيت يُعلّق مباريات التوظيف بالجماعات الترابية

رؤساء يوظفون مقربين ويتبادلون المناصب المالية بعد تنظيم مباريات صورية

علقت وزارة الداخلية جميع المباريات التي كانت بعض الجماعات المحلية بصدد تنظيمها، بسبب توصلها بتقارير “سوداء” تشتم منها روائح فساد، أبطالها رؤساء جماعات وموظفون معروفون بمتاجرتهم في مباريات التوظيف “الشكلية”.

وكشف مصدر من المديرية العامة للجماعات المحلية لـ “الصباح”، أن وزارة الداخلية ألغت، مؤقتا، جميع مباريات التوظيف التي تم الإعلان عن إجرائها من قبل العديد من الجماعات المنتخبة، باستثناء مجالس الجهات.

وتوصل ولاة وعمال، بتوجيهات وتعليمات من الإدارة المركزية للوزارة، الهدف منها إخبار رؤساء المؤسسات المنتخبة بالوقف الفوري لكافة مباريات التوظيف التي سبق الإعلان عنها، عبر إعلانات مدفوعة الأجر، في صحف ورقية غير مقروءة، حتى لا يطلع عليها أحد، وتمر المباريات “المخدومة” في سرية تامة، وفق ما يشتهيه تجار العمل الجماعي.

وتسعى وزارة الداخلية، من خلال تعليقها لهذه المباريات، إلى إضفاء المزيد من الشفافية والحكامة الجيدة على تنظيمها، بدل جعلها فريسة بين أيدي بعض الرؤساء الذين فيهم من يبيع المنصب الواحد بعشرة ملايين.

وبرمجت مجالس كثيرة في مختلف الأقاليم والعمالات، إجراء العديد من المباريات من أجل التوظيف في مختلف التخصصات، قبل أن ينزل عليها قرار الداخلية بتعليقها كقطعة ثلج.

واستثنت وزارة الداخلية المجالس الجهوية من قرارها، غير أن هذه المجالس ستنهج أسلوب التوظيف عن طريق التعاقد، وليس التوظيف المباشر، كما أن الوزارة نفسها، سمحت بتوظيف الذين اجتازوا المباريات المنظمة من قبل الجماعات المحلية بنجاح قبل صدور المذكرة التي تقضي بتأجيل جميع مباريات التوظيف. ولم تستبعد مصادر “الصباح” أن تخطو وزارة الداخلية، بعد قرارها القاضي بتعليق جميع مباريات التوظيف في الجماعات المحلية، إلى تدشين عملية التوظيف عن طريق التعاقد.

وتوصلت وزارة الداخلية، عن طريق العديد من القنوات، بسيل من رسائل التظلم بخصوص “البيع والشراء” الذي يوظفه بعض الرؤساء خلال عملية إجراء مباريات التوظيف، إذ غالبا ما يتم توظيف المقربين وأبناء وأصهار المستشارين الجماعيين، كما يتم تبادل المناصب المالية بين بعض الرؤساء من أجل توظيف الأبناء والزوجات، بعدما يخضعون إلى مباريات صورية، تكون مخدومة وموضوعة على المقاس.

وتخصص رؤساء جماعات في الحصول على رشاو “ضخمة” من أجل التوظيف، كما أن بعضهم يلجأ إلى النصب والاحتيال على شباب عاطل، تماما كما حدث أخيرا، لامرأة متزوجة في إقليم سيدي قاسم، دفعت ثمانية ملايين لرئيس جماعة معروف، لكنه لم يف بوعده، فتعرض إلى “هجومات صاروخية” على “فيسبوك” من قبل زوجها، أجبرته على إرجاع المبلغ لصاحبته.

ويخوض عشرات من حاملي الشهادات العاطلين احتجاجات شبه يومية في العديد من المدن، بحثا عن منصب شغل، غير أنهم يواجهون بقرار سابق صادر عن بنكيران، يلزم بإجراء المباراة من أجل التوظيف، بدل الاستفادة من التوظيف المباشر، وهي المباريات التي جعلها رؤساء جماعات “صورية”، يجنون من ورائها أموالا كبيرة.

عبد الله الكوزي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS
تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك