English French German Spain Italian Dutch

آخر الأخبار

ساحة الرأي

image

حراك الريف في مفترق الطرق… و المغرب ايضا…

عام ونصف وحراك الريف صامد ويتمدد بالرغم من القمع الشرس الذي شنه النظام ضد نشطائه. و بعد سنة من اعتقال ابرز نشطاء الحراك والمحاكمات الصورية
image

هل أنت مغربي..؟؟

تصاعدت الاتهامات الخطيرة للحراك الشعبي الذي يشهده الريف في الرواية الرسمية للدولة، واتخذت هذه الاتهامات صورا وأشكالا متعددة تباينت من مرحلة إلى أخرى، من واقع
image

الجزائر تسير بثبات نحو مأسسة ترسيم الأمازيغية بالحرف اللاتيني

منذ بدء تدريس اللغة الأمازيغية في الجزائر لجزء من تلاميذ المدارس الثانوية والإعدادية والابتدائية ابتداء من عام 1995 والنهج الرئيسي القائم إلى حد الآن هو
image

الكيف بين اليوم والامس ..!

400 كيلوغرام من الكيف تنتجه وزارة الصحة الإسرائيلية سنويا في مزارع خاصة بشمال فلسطين المحتلة وفق أحدث التكنولوجيات توزع على شكل كبسولات أو شتلات مجففة
image

أحمد الدغرني يكتب: الريف بين الصلحاء والمفسدين

هناك كتاب يحمل عنوان "المقصد الشريف ، والمنزع اللطيف ،في التعريف بصلحاء الريف"الفه كاتب يسمى الإمام البادسي(عبد الحق بن اسماعيل)،في أواخر أيام دولة االموحدين بالمغرب
  1. بحارة الدريوش يرفضون قرارا لمندوبية الصيد البحري بالحسيمة (5.00)

  2. خريجو معهد تكوين الأطر الصحي بالحسيمة ينتفضون ضد إدماج الخواص بالوظيفة العمومية (5.00)

  3. مليارا سنتيم لكشف فيديو وفاة 5 شبان بالحسيمة (5.00)

  4. إذاعة الحسيمة الناظور في بث الأخبار عبر الأقمار الصناعية (5.00)

  5. تراجع منتوج الصيد البحري بميناء الحسيمة (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | الرئيسية | استئنافية الحسيمة تواجه قاتل شخص بجماعة لوطا بتهمة "الضرب المفضي إلى الموت"
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

استئنافية الحسيمة تواجه قاتل شخص بجماعة لوطا بتهمة "الضرب المفضي إلى الموت"

استئنافية الحسيمة تواجه قاتل شخص بجماعة لوطا بتهمة "الضرب المفضي إلى الموت"

أحالت الضابطة القضائية التابعة للمركز الترابي للدرك الملكي بإمزورن أخيرا ثلاثة أشخاص على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالحسيمة، متهمين بالضرب والجرح العمدي بواسطة السلاح المفضي إلى الموت، وعدم تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر وعدم التبليغ بوقوع جريمة والسكر العلني والعمومي وحيازة المخدرات كل حسب المنسوب إليه.

وجاء إيقاف المتهمين الثلاثة، بعد توصل عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بإمزورن بإقليم الحسيمة، يوم 27 مارس المنصرم بإخبارية من قبل قائد قيادة آيت يوسف وعلي تفيد بالعثور على جثة هامدة بأرض خلاء على شكل مجرى مائي جاف من المياه بدوار آيت ابرهيم بجماعة لوطا بإقليم الحسيمة، وعليها آثار للعنف في رأسها. ومباشرة بعد ذلك انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى المكان المذكور، وعمدت بعد وصولها إلى عين المكان إلى تطويقه من جميع الجهات بوضع حزام أمني ليتسنى لها القيام بالإجراءات اللازمة.

وعاينت عناصر الضابطة القضائية جثة الهالك ممددة على ظهرها، وعليها آثار العنف في أنحاء مختلفة من جسدها متمثلة في جرح غائر في خد وجهها الأيمن وآخر في رأسها وجرح في الجبين، وكذا آثار الدم في الوجه وآثار جروح وخدوش وزرقة ظاهرة بوضوح في ظهرها وأضلاعها. كما أثار انتباه الضابطة القضائية كيس بلاستيكي صغير الحجم تحت الجثة يحتوي على مادة " طابا " وكيس آخر متوسط الحجم يحوي مخدر الكيف عبارة عن سنابل، وبجوارهما على بعد أمتار قبعة حمراء اللون ملطخة بالدماء وبجوارها قنينة خمر زجاجية فارغة، وقربها حجر به بقع دم متفرقة. وبمساعدة خليفة القائد وشيخ القبيلة، تمكنت عناصر الضابطة القضائية من التعرف على هوية الضحية ويتعلق الأمر ب (أ. م ) البالغ من العمر 50 عاما.

ومباشرة بعد الانتهاء من أخذ المعاينات والتدابير الحفظية، تقدم أمام الضابطة القضائية بعين المكان المدعو ( ع. أ ) المشتبه فيه الرئيسي، الذي كانت تفوح من فمه رائحة الكحول بنسبة ضعيفة ويعي ما يقول، وتبدو عليه آثار خدوش في يديه وكذا جرح بسيط في رأسه، حيث أفاد الأخيرة بأنه يعرف الهالك، وأنه حضر جميع أطوار الجريمة التي أودت بحياة الهالك، مضيفا أن الأخير كان قدم عند مقهاه الشعبي في التاريخ المذكور أعلاه وفي حدود الواحدة صباحا رفقة ( ح. ب ) و( ع. ك ) وهم في حالة سكر، مؤكدا أنهم احتسوا الخمر بمحله وشاركهم في ذلك، وقبل الانتهاء من جلستهم أكد بوقوع خلاف ونقاش بين الأشخاص سالفي الذكر، ما جعله يطلب منهم مغادرة المكان، الشيء الذي استجاب له المعنيون بالأمر وهم يتبادلون السب والشتم، مؤكدا أنه وبعد مرور نصف ساعة سمع صراخا خارج المقهى، وبعد تتبعه مصدر ذلك، وصل إلى مسرح الجريمة، فعثر على الهالك ممددا على ظهره لوحده يشكو ألما في رأسه ووجهه وأنحاء مختلفة من جسمه، فيما لم يعثر على مرافقيه، وأنه لم يبادر إلى أي تدخل أوتبليغ أومساعدة، وغادر المكان.

وباشرت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بإمزورن تحرياتها بالاستماع من جديد للمشتبه فيه الذي وضع تحت تدابير الحراسة النظرية، رفقة اثنين آخرين تم إيقافهما بعد متابعتهما بتهمة عدم تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر وعدم التبليغ بوقوع جريمة والسكر العلني والعمومي وحيازة المخدرات. وأقر الأخيران بعد الاستماع إليهما بكونهما ولجا بمعية الهالك مقهى ( ع. أ ) في ساعة متأخرة من الليل، وبعد احتسائهم كمية من الخمر، نشب خلاف بين صاحب المقهى والهالك سرعان ما تطور إلى خصام، ما أدى بالأول إلى توجيه ضربات متتالية بعصا للهالك وجره إلى خارج المقهى ليعيده مرة أخرى إلى داخل المقهى حيث أشبعه ضربا. وأضاف المصرحان أن الضحية أصيب بجروح وخدوش في مختلف أنحاء جسمه، ثم خرجوا من المقهى ليسقط بعدها الهالك في أرض خلاء. واعترف المتهمان بكون الهالك لفظ أنفاسه الأخيرة بسبب العنف الذي مارسه عليه صاحب المقهى، وأن لا علاقة لهما بموت الهالك، معترفين بأنهما لم يبلغا على الحادث.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS
تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك