English French German Spain Italian Dutch

آخر الأخبار

ساحة الرأي

image

هل أنت مغربي..؟؟

تصاعدت الاتهامات الخطيرة للحراك الشعبي الذي يشهده الريف في الرواية الرسمية للدولة، واتخذت هذه الاتهامات صورا وأشكالا متعددة تباينت من مرحلة إلى أخرى، من واقع
image

الجزائر تسير بثبات نحو مأسسة ترسيم الأمازيغية بالحرف اللاتيني

منذ بدء تدريس اللغة الأمازيغية في الجزائر لجزء من تلاميذ المدارس الثانوية والإعدادية والابتدائية ابتداء من عام 1995 والنهج الرئيسي القائم إلى حد الآن هو
image

الكيف بين اليوم والامس ..!

400 كيلوغرام من الكيف تنتجه وزارة الصحة الإسرائيلية سنويا في مزارع خاصة بشمال فلسطين المحتلة وفق أحدث التكنولوجيات توزع على شكل كبسولات أو شتلات مجففة
image

أحمد الدغرني يكتب: الريف بين الصلحاء والمفسدين

هناك كتاب يحمل عنوان "المقصد الشريف ، والمنزع اللطيف ،في التعريف بصلحاء الريف"الفه كاتب يسمى الإمام البادسي(عبد الحق بن اسماعيل)،في أواخر أيام دولة االموحدين بالمغرب
image

الحراك و السؤال السياسي… افكار للنقاش

حراك الريف حرك المياه ألراكدة، و ايقض النوام في ظلام دامس، و فجر المسكوت عنه في مخيلة الناس، و كسر الطابوهات و المحرمات المتمثلة في
  1. بحارة الدريوش يرفضون قرارا لمندوبية الصيد البحري بالحسيمة (5.00)

  2. خريجو معهد تكوين الأطر الصحي بالحسيمة ينتفضون ضد إدماج الخواص بالوظيفة العمومية (5.00)

  3. مليارا سنتيم لكشف فيديو وفاة 5 شبان بالحسيمة (5.00)

  4. إذاعة الحسيمة الناظور في بث الأخبار عبر الأقمار الصناعية (5.00)

  5. تراجع منتوج الصيد البحري بميناء الحسيمة (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | مجتمع | ندوة فكرية بإساكن حول حماية الملك الغابوي بالريف الأوسط‎
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

ندوة فكرية بإساكن حول حماية الملك الغابوي بالريف الأوسط‎

ندوة فكرية بإساكن حول حماية الملك الغابوي بالريف الأوسط‎

 نظمت جمعية جمعية فجر للأعمال الاجتماعية  والتنمية المحلية بحضور القنصل الفرنسي بطنجة ومبعوث السفارة الفرنسية والاخت رفيعة المنصوري نائبة رئيس الجهة وثلة من الأساتدة الباحثين وممثل إدارة المياه والغابات باساكن وممثلي الجمعيات المدنية  ندوة فكرية  تحت عنوان" الحفاظ على شجرة الأرز ضمانة للتنمية المحلية بالمنطقة "

الندوة عرفت مداخلات قيمة تطرقت جميعها إلى أهمية البيئة في حياة الأفراد والجماعات والدول والمجتمعات  باعتبارها سيرورة حياة متجانسة ومتناسقة بإحكام ،تخضع لقوانين ونواميس قد تختل في أي وقت كان بسبب تدخل بني الإنسان الذي تمادى في التأثير سلبا على الكون والكيان ..كتلوث الماء و الهواء والتربة والانفجار السكاني وزيادة حجم النفايات واستنفاذ الموارد الطبيعية وتحمض وتلويث المحيطات والبحار واجتثاث الغابات وفقدان التنوع الحيوي والإفراط في استعمال الأسمدة و المبيدات والمضادات الحيوية   ....سلوكات وأفعال كلها شكلت وتشكل  تهديدا خطيرا وآثارا سلبية على الحياة العامة والمناخ العام وهو ما شهدناه جميعا في هذه السنين الأخيرة والأيام ،من ظواهر الاحتباس الحراري التي أدت إلى ارتفاع درجات حرارة الأرض في الصيف ب درجة أو اثنتين على المعدل العام وموجة البرد القرس في الشتاء ،وزيادة حجم المحيطات الناتج عن ذوبان الثلوج في القطبين الشمالي والجنوبي وما يعنيه ذلك من غرق لسواحل وبلدان (الأراضي المنخفضة مثلا )... 

من جهة اخرى أكد المتدخلون على أهمية الغابة سيما شجرة الأرز وضرورة المحافظة عليها كعنوان للبيئة  وسلامتها من سلامتنا  فضلا عن دورها الكبير في منع إنجراف التربة والانزلاقات الأرضية واستقرار السكان وتزويدهم بالحطب والموارد المادية والكلئية للماشية والماعز والأغنام ...

ليختتم اللقاء بفتح باب للنقاش أجمع فيه  كافة المتدخلين عن كون غابتنا باتت في خطر الانقراض إن لم يتم تدارك الأمر قبل فوات الأوان ..فالكل يعلم كم وحجم التهديد التي تتعرض له غابتنا في الريف الاوسط سيما شجر الأرز والصنوبر والفلين (الدلم) من اجتثاث وقطع جائر وتخريب ممنهج من قبل عصابات الخشب وبعض السكان في ظل صمت رهيب للسلطات في عين المكان ،مما أدى إلى تراجع خطير في مساحة الغابة ونوعيتها كما هو الشأن بالنسبة لجبل تدغين أعلى قمة في الريف وجبل دهدوه اللذان يفقدان كل عام المئات من الأشجار توجه البعض منها ليلا إلى محلات ومخازن النجارة ،فيما يستهلك بعضها في التدفئة وحطب السكان ،في ظل غياب أي مقاربة حقيقية وتشاركية للدولة في هذا المجال ،باستثناء بعض المبادرات النادرة (توزيع الأفرنة الاقتصادية ) التي تبقى غير ذي جدوى بالنظر إلى محدودية وعدم استفادة الجميع منها ...

ليدق ناقوس الخطر ويطرح السؤال بإلحاح كيف السبيل لإنقاذ ما تبقى من إرث غابوي نفيس وتوازن إكلوجي حساس ،يحتم علينا كمواطنين وجمعويين ومسؤولين وطنيين ،التدخل بشكل حازم ومستعجل من أجل الحفاظ على بيئة سليمة لأجيالنا القادمة التي ستسائلنا يوما عن مسؤوليتنا الأخلاقية والإنسانية المشتركة  في توفير مستقبل آمن وصحي لهم .

بقلم محمد الشيبا 

فاعل جمعوي بإساكن 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS
تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك