English French German Spain Italian Dutch

آخر الأخبار

ساحة الرأي

image

الجزائر تسير بثبات نحو مأسسة ترسيم الأمازيغية بالحرف اللاتيني

منذ بدء تدريس اللغة الأمازيغية في الجزائر لجزء من تلاميذ المدارس الثانوية والإعدادية والابتدائية ابتداء من عام 1995 والنهج الرئيسي القائم إلى حد الآن هو
image

الكيف بين اليوم والامس ..!

400 كيلوغرام من الكيف تنتجه وزارة الصحة الإسرائيلية سنويا في مزارع خاصة بشمال فلسطين المحتلة وفق أحدث التكنولوجيات توزع على شكل كبسولات أو شتلات مجففة
image

أحمد الدغرني يكتب: الريف بين الصلحاء والمفسدين

هناك كتاب يحمل عنوان "المقصد الشريف ، والمنزع اللطيف ،في التعريف بصلحاء الريف"الفه كاتب يسمى الإمام البادسي(عبد الحق بن اسماعيل)،في أواخر أيام دولة االموحدين بالمغرب
image

الحراك و السؤال السياسي… افكار للنقاش

حراك الريف حرك المياه ألراكدة، و ايقض النوام في ظلام دامس، و فجر المسكوت عنه في مخيلة الناس، و كسر الطابوهات و المحرمات المتمثلة في
image

مدينة في رداء إمرأة..

الحسيمة. الثانية عشر ليلا. لفظتني شوارع المدينة. وجدتها واقفة في الباب تنتظرني. كذبت عليها لمّا قلت لها بأنني سأذهب للقاء أصدقائي. سيسمح لي الرب، السكارى
  1. بحارة الدريوش يرفضون قرارا لمندوبية الصيد البحري بالحسيمة (5.00)

  2. خريجو معهد تكوين الأطر الصحي بالحسيمة ينتفضون ضد إدماج الخواص بالوظيفة العمومية (5.00)

  3. مليارا سنتيم لكشف فيديو وفاة 5 شبان بالحسيمة (5.00)

  4. إذاعة الحسيمة الناظور في بث الأخبار عبر الأقمار الصناعية (5.00)

  5. تراجع منتوج الصيد البحري بميناء الحسيمة (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | 24 ساعة | العثماني : ساكنة الحسمة قريبا ستشرب مياه البحر
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

العثماني : ساكنة الحسمة قريبا ستشرب مياه البحر

العثماني : ساكنة الحسمة قريبا ستشرب مياه البحر

قال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني "إن الموارد المائية بالمغرب سائرة في انخفاض مطرد، بفعل التغيرات المناخية"، ونبه العثماني الى أن أزمة الماء الصالح للشرب تلوح في الأفق لتهدد المغاربة كلهم. 

وحسب ما نقلته يومية "المساء" في عددها الصادر اليوم الخميس، فإن العثماني، الذي كان يتحدث في جلسة المساءلة الشهرية بالبرلمان، الاثنين الماضي ردا على سؤال محوري يهم السياسة المائية في ظل التقلبات المناخية، كشف أنه بات ضروريا الالتجاء الى حلول غير مسبوقة ومعتادة لتوفير المياه الصالحة للشرب.

وأوضح العثماني، ارتكازا على اخر الدراسات والمعطيات المتوفرة ان حجم الموارد المائية الطبيعية بالمغرب تقدر بحوالي 22 مليار متر مكعب، أي ما يعادل 650 م3 للفرد في السنة، وهو المعدل المرشح للانخفاض، وفق تأكيد رئيس الحكومة، إلى ما دون 560 م3 للفرد في السنة في أفق سنة 2030، بفعل التزايد السكاني، وارتفاع الطلب على الماء.

وفي إطار عرضه لمرتكزات المخطط الوطني للماء، نبه العثماني إلى إجبارية الالتجاء لحلول غير معتادة بالنسبة للمغاربة مثل تحلية مياه البحر لأجل ضمان التزود بالماء الصالح للشرب وخاصة بالنسبة بالمدن الساحلية.

وفي هذا السياق، ذكر العثماني ضرورة تعزيز اللجوء الى تحلية مياه البحر. واشار الى ان هناك مجموعة من المشاريع قيد الدراسة، لتأمين تزويد العديد من الاقطاب الحضرية بالماء، كالدار البيضاء الكبرى والحسيمة والناظور -الدريوش والجديدة – اسفي، بالإضافة الى ماسة والداخلة.

وقال العثماني ان مشروع المخطط الوطني للماء، الذي يحدد الاولويات الوطنية وبرامج العمل فيما يتعلق بتعبئة واستعمال موارد المياه في افق سنة 2030، سيعقبه اعداد مخطط استباقي شامل في افق 2050.

وعاد العثماني الى تذكير بالمرتكزات الاساسية للمخطط الوطني للماء. وتهم ثلاث محاور أساسية: يتعلق الاول بالتحكم في الطلب على الماء وتثمينه، وذلك من خلال إعداد برامج عمل تتعلق بتدبير بالاقتصاد في الماء، سواء الصالح للشرب من خلال رفع المعدل الوطني لمردود شبكات توزيع الماء الصالح للشرب الى 80 % كمعدل وطني في افق 2025 والمحافظة على نفس المعدل حتى 2030 ،او الماء الموجه للسقي عبر تحويل ما يعادل 50000 هكتار سنويا من السقي الانجذابي الى السقي الموضعي بهدف الوصول إلى 50% من المساحة المسقية الإجمالية في أفق 2020 و70% في أفق 2030، وكذا تشجيع الفلاحين على تبني مزروعات ذات مردودية عالية، ينضاف إلى ذلك تحسين مردودية قنوات جر ونقل مياه الري، وكذا توعية وتأطير الفلاحين من أجل استعمال التكنولوجيات المقتصدة للماء.

ويتعلق المحور الثاني بتدبير وتنمية العرض المائي. وذلك من خلال تنويع مصادر التزويد من خلال اللجوء، بالإضافة إلى تعبئة المياه السطحية بواسطة السدود الكبرى، إلى مصادر غير تقليدية، كتحلية مياه البحر، وإعادة استعمال المياه العادمة بعد معالجتها.

أما المحور الثالث، فيهم المحافظة على الموارد المائية السطحية والجوفية والمجال الطبيعي والتأقلم مع التغيرات المناخية، وذلك عبر وضع وتفعيل مخططات عمل تهم تشجيع الحكامة الجيدة فيما يتصل باستعمال المياه الجوفية، وحماية البحيرات الطبيعية والمحافظة على الواحات والمناطق الرطبة، وتسريع تفعيل البرنامج الوطني للتطهير السائل، بالإضافة إلى تنفيذ البرنامج الوطني للحماية من الفيضانات، ووضع برامج هيكلية لتدبير الموارد المائية خلال وقت الخصاص. 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS
تعليقات الزوّار (1)

1 | ANAIFDD
في 2017/12/03 الساعة 11:16
نقترح تشديد المراقبة على حفر اللآبار التي تهدد و تزعزع شبكة المنابع السطحية
مرفوض مقبول
0
تعليق غير لائق
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك