English French German Spain Italian Dutch

آخر الأخبار

ساحة الرأي

image

الكيف بين اليوم والامس ..!

400 كيلوغرام من الكيف تنتجه وزارة الصحة الإسرائيلية سنويا في مزارع خاصة بشمال فلسطين المحتلة وفق أحدث التكنولوجيات توزع على شكل كبسولات أو شتلات مجففة
image

أحمد الدغرني يكتب: الريف بين الصلحاء والمفسدين

هناك كتاب يحمل عنوان "المقصد الشريف ، والمنزع اللطيف ،في التعريف بصلحاء الريف"الفه كاتب يسمى الإمام البادسي(عبد الحق بن اسماعيل)،في أواخر أيام دولة االموحدين بالمغرب
image

الحراك و السؤال السياسي… افكار للنقاش

حراك الريف حرك المياه ألراكدة، و ايقض النوام في ظلام دامس، و فجر المسكوت عنه في مخيلة الناس، و كسر الطابوهات و المحرمات المتمثلة في
image

مدينة في رداء إمرأة..

الحسيمة. الثانية عشر ليلا. لفظتني شوارع المدينة. وجدتها واقفة في الباب تنتظرني. كذبت عليها لمّا قلت لها بأنني سأذهب للقاء أصدقائي. سيسمح لي الرب، السكارى
image

متغيرات في مشهد الحراك

 ما ينقصنا في المغرب هو تحليل الوقائع الطارئة وربطها بالماضي والحاضر ومحاولة فهم ما يقع وما يمكن أن يقع... الدولة وأجهزتها الكثيرة يشتغلون بدون شك
  1. بحارة الدريوش يرفضون قرارا لمندوبية الصيد البحري بالحسيمة (5.00)

  2. خريجو معهد تكوين الأطر الصحي بالحسيمة ينتفضون ضد إدماج الخواص بالوظيفة العمومية (5.00)

  3. مليارا سنتيم لكشف فيديو وفاة 5 شبان بالحسيمة (5.00)

  4. إذاعة الحسيمة الناظور في بث الأخبار عبر الأقمار الصناعية (5.00)

  5. تراجع منتوج الصيد البحري بميناء الحسيمة (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | أخبار سياسية | المريزق يناشد العماري بالتراجع عن استقالته من حزب البام.. ويطالب بتكريمه
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

المريزق يناشد العماري بالتراجع عن استقالته من حزب البام.. ويطالب بتكريمه

المريزق يناشد العماري بالتراجع عن استقالته من حزب البام.. ويطالب بتكريمه

باتت تجربة حزب الأصالة والمعاصرة اليوم بالغة الشهرة حتى اقتحمت الحقل السياسي، على الرغم من نواقصها. لكنها أماطت اللثام عن حقيقة درجة الوعي السياسي عند  بعض دعاة  الديمقراطية والحداثة، خصوصا لدى المنتسبين من الأقارب الذين كانوا بالأمس رفاقا لنا، وكنا نستلهم منهم دروس وعبر الأخلاق النبيلة، وخاصة حينما كانوا يسردون علينا في عدة مناسبات، ذكريات الطفولة السياسية، ونضج النضال النبيل من أجل التحرر والانعتاق.

وفي الوقت الذي كان فيه الحزب يحتاج للحكمة والتعقل وإعمال العقل والغرس الثقافي والوعي بحجم المسؤولية، تم استهداف أحد أركان مشروعنا السياسي، ليس بالولوج إلى سلك العلوم السياسية، لكن بغريزة ضمير “أنا” الشخصي والفردي، وبممارسات غير مقبولة أخلاقيا حتى في معارك حروب الأعداء.

ما تلقاه الأمين العام إلياس العماري من ضربات مباشرة وغير مباشرة، عبر تصريحات من كانوا بالأمس من المقربين منه، لا يمكن فهمه، إلا في إطار الحرب بالوكالة واللا استقلال الأخلاقي والمعنوي. ومن الواضح أن “أعداء” إلياس العماري الجدد، أبانوا عن غياب إيمانهم بالحوار الذي يوفر للجميع قدرا من الاحترام والتوافق والوقر، واختاروا حجرة الكلام الافتراضية، وأدوات النشر والتبليغ، والرشق بالإساءة المقصودة، وإثارة الشكوك والضغينة، وبعث الألم في الناس، وممارسة السياسة في الدكاكين والصالونات ومحلات الحلاقة.

وردا على هذه الظاهرة المؤلمة حتى العظم، يحق لي الدفاع عن إلياس العماري بكل ما استطعت من قوة، لا لشيء، إلا لكون من يجرحونه من الخلف اليوم، كانوا غارقين معه حتى الأذنين في القيادة الكلية والرئيسية المفضية أحيانا إلى الجنون السياسي. واليوم سارعوا للانقضاض على ذيل النمر.

إن أصوات إطلاق الرصاص والانفجرات، لم تكن في يوم ما تخيف المحاربين المتمرسين، رغم وهج الطلقات وألسنة اللهب المتراقصة والمطلة على ميدان الحرب.

لقد عشنا تجارب سياسة عديدة، اتهمنا فيها بالفوضوية والعدمية والسيخية (ديانة هندية، المقصود وصف قدحي كان يُطلق على الطلبة القاعديين التقدميين من خصومهم). لكن لم نسمع أحدا يهاجمنا بالتخويف والتجريح من منطلق ذاتي، بعيدا عن مناقشة المشروع الذي نؤمن به أو نتقاسمه.

قد نختلف معه في العديد من الأمور والقضايا، لكن أن يصل الأمر إلى محاكمته من دون محكمة ولا محامين، فهذه قمة اللا توازن الأخلاقي وأشياء أخرى منغرسة في الذات الحاقدة، التي لا تؤمن بالنجاح ولا بالخير ولا بالسلوك الإنساني الذي يرعي الحد الأدنى من التربية والمواطنة والاحترام.

إلياس العماري قاد مرحلة بكاملها بالتفاؤل المشوب بالشك. وانتصر في أحداث ومعارك شغلت بال الجميع وملأت كل شاشات المشاهدة وأمواج الأثير، تجنبا للمآسي المصطنعة التي كان يتم إخفاؤها بمهارة وراء ستار الظلام؛ ظلام المسكوت عنه، والمنسي، وغير المناسب قوله من طرف أجهزة الإعلام ومن يحركها.

طبعا، أنتم يا من تطالبون اليوم بالتخلص من زعيمكم، لابد أن تتذكروا أنكم وقعتم معه على العديد من الأوراق، وصادقتم على العديد من القرارات، التي كان يدافع إلياس العماري عنها باسمكم ضد اللوبيات المهيمنة على السياسة والاقتصاد والثقافة. فماذا تغير الآن؟ وما هي أسباب ودواعي التخلص من إلياس العماري؟ الرجل استقال وذهب إلى حال سبيله، فماذا تريدون من إلياس العماري؟

لكن اعلموا أن استعمال العنف لتطبيق الديمقراطية المزعومة، لن يؤدي إلا إلى اقتراف جرائم سياسية لا يحمد عقبها، والى خلق تناقض جوهري، ضد المواطنة، والتهام المشترك داخل بيت الانتماء.

لقد حان الوقت لكي نطفئ الغضب، وننظر إلى أنفسنا في المرآة بدون حقد ولا ضغينة، وأن نستحضر مصلحة الوطن والعمل السياسي النظيف، إن نحن أردنا تجاوز هذه المرحلة العصيبة من عمرنا السياسي.

سيجمعنا المجلس الوطني المقبل، وهي محطة مفصلية تاريخية، نريدها عرسا سياسيا يكرم فيه إلياس العماري بمعية كل القيادات والمناضلات والمناضلين بحكمة ورصانة، ومن دون استعراض للتسلط والتحريفية، وبعيدا عن قيم الانحطاط والنذالة…

إن المغرب اليوم في حاجة لكل أبنائه، من أجل الحفاظ على الأمن والأمان، أما إثارة القصص الدرامية المثيرة، وغيرها من أشكال التجريح بالتعاون مع خصوم الديمقراطية التي ضحى كل واحد منا بنصيبه من أجلها.

فرجاءً ضعوا حدا لهذا النزيف، ولهذا العنف السياسي، ولهذه الوضعية المؤلمة جدا. فالحزب في حاجة إلى الجميع، والوطن ينادينا، وينتظر منا ومن غيرنا، رؤية واعدة لمستقبل أفضل.

وأخيرا، أناشد الأمين العام إلياس العماري التراجع عن استقالته في الوقت الراهن، من أجل رد الاعتبار للعقل البامي، ولنسف الرعب في وسط المناضلين، والدعوة للاستقرار والنضج، ورص الصفوف، وإعادة بيت الانتماء بنمط جديد من الممارسة السياسية.

*عضو المكتب السياسي،

رئيس حركة قادمون وقادرون،

إعلامي مدير جريد الزيتونة المتوقفة

الإشتراك في تعليقات نظام RSS
تعليقات الزوّار (1)

1 | قروي ابن القرية
في 2017/10/11 الساعة 11:08
تذكر رفيق الدرب الأخ مريزق، وبالخصوص الثمانينات من القرن الماضي . وأنت تطرب الرفاق: وأنا أمشي وأنا أمشي.....
ولكن اليوم أسائلك رفيقي إلى أين تريد أن تمشي؟
مرفوض مقبول
0
تعليق غير لائق
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك