English French German Spain Italian Dutch

آخر الأخبار

ساحة الرأي

image

الكيف بين اليوم والامس ..!

400 كيلوغرام من الكيف تنتجه وزارة الصحة الإسرائيلية سنويا في مزارع خاصة بشمال فلسطين المحتلة وفق أحدث التكنولوجيات توزع على شكل كبسولات أو شتلات مجففة
image

أحمد الدغرني يكتب: الريف بين الصلحاء والمفسدين

هناك كتاب يحمل عنوان "المقصد الشريف ، والمنزع اللطيف ،في التعريف بصلحاء الريف"الفه كاتب يسمى الإمام البادسي(عبد الحق بن اسماعيل)،في أواخر أيام دولة االموحدين بالمغرب
image

مدينة في رداء إمرأة..

الحسيمة. الثانية عشر ليلا. لفظتني شوارع المدينة. وجدتها واقفة في الباب تنتظرني. كذبت عليها لمّا قلت لها بأنني سأذهب للقاء أصدقائي. سيسمح لي الرب، السكارى
image

متغيرات في مشهد الحراك

 ما ينقصنا في المغرب هو تحليل الوقائع الطارئة وربطها بالماضي والحاضر ومحاولة فهم ما يقع وما يمكن أن يقع... الدولة وأجهزتها الكثيرة يشتغلون بدون شك
image

الخطوط الحمراء التي تجاوزها حراك الريف

يمكن تفسير وشرح الخط الأحمر بذاك الحد الأقصى أو الأدنى الذي يضعه صاحبه لغيره كحد لا يمكن تجاوزه تحت أي مبرر كان، مع إقرار جزاءات
  1. بحارة الدريوش يرفضون قرارا لمندوبية الصيد البحري بالحسيمة (5.00)

  2. خريجو معهد تكوين الأطر الصحي بالحسيمة ينتفضون ضد إدماج الخواص بالوظيفة العمومية (5.00)

  3. مليارا سنتيم لكشف فيديو وفاة 5 شبان بالحسيمة (5.00)

  4. إذاعة الحسيمة الناظور في بث الأخبار عبر الأقمار الصناعية (5.00)

  5. تراجع منتوج الصيد البحري بميناء الحسيمة (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | ساحة الرأي | الحراك و السؤال السياسي… افكار للنقاش
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

الحراك و السؤال السياسي… افكار للنقاش

الحراك و السؤال السياسي… افكار للنقاش

حراك الريف حرك المياه ألراكدة، و ايقض النوام في ظلام دامس، و فجر المسكوت عنه في مخيلة الناس، و كسر الطابوهات و المحرمات المتمثلة في الخوف من الحديث في جرائم النظام في منطقة الريف منذ الاستقلال الى اليوم، بل منذ تصفية الثورة الخطابية و التآمر عليها مرورا بتصفية جيش التحرير بالشمال، ثم قمع انتفاضة 1959/1958 بالحديد و النار، و بعدها القمع الوحشي لانتفاضة 1984 المجيدة، و احداث ايث بوعياش و حركة 20 فبراير في المنطقة وصولا الى حراك الريف الحالي المتواصل.

ساكنة الريف عبرت عن صمود خارق للعادة امام الالة القمعية ألجهنمية للنظام، و ابدعت اشكالا راقية في النضال من السلمية المطلقة، الى “شن طن”، و “طن طن” و تسطير ملف مطلبي واقعي و تشكيل اللجان المؤطرة للحراك في الداخل و الخارج و الاستغلال الجيد لوسائل التواصل الاجتماعي… هذه الاشكال احرجت النظام و عرته وطنيا و دوليا و كشفت عن عقيدته الاستبدادية رغم “ماكياج” العهد الجديد، مما جعله يجن الى درجة انه كشف عن حقده الدفين تجاه منطقة الريف و اهلها و جعله يدوس ليس على المكتسبات التي تحققت في المغرب بفضل تضحيات عموم الشعب المغربي، بل  ضرب عرض الحائط كل قيم الانسانية و الديمقراطية و التسامح و حقوق الانسان المتعارف عليها دوليا و حتى المصالحة و العدالة الانتقالية التي وعدوا بها و طبلوا لها منذ اكثر من عقد من الزمن اصبحت في خبر كان.

و يظل السؤال الاكثر تغييبا  في حراك الريف لأسباب عديدة (سنتناولها في موضوع مقبل)، هو تاجيل النقاش السياسي، في حين ان اداة التغيير تبنى في خضم الصراع مع “العدو” او الخصم السياسي.

لنكن واقعيين و لنترك و لو قليلا لغة “اللايفات” و التدوينات و الشكاوي و التباكي و الحماس الزائد احيانا. و لنسائل انفسنا و لو مرة واحدة ماذا انتجنا كأفكار و برامج مصاحبة لهذا الحراك العظيم، و كيف يمكن ان نستثمر كل هذه التضحيات من اجل بناء المستقبل … بناء وطن الديمقراطية و الحرية و العادلة الاجتماعية… و طن يتسع للجميع؟ و كيف يمكن توحيد صفوفنا اكثر، بالرغم من اختلاف اجتهاداتنا و افكارنا؟

اذا كان الحراك كشف حقا عن خلل ما و  ضعف كل الاطارات السياسية و النقابية و الجمعية ليس في الريف فحسب بل في كل الوطن، فمن الواجب النضالي و الاخلاقي و السياسي اليوم الجلوس الى الارض او حول  الطاولة للمكاشفة و المصارحة و تقديم النقد الذاتي اللازم و تدارس سبل تجاوز نقاط ضعفنا و الاعتراف بأخطائنا و تطوير الايجابي في تجاربنا لكي لا نخالف الموعد مع التاريخ مرة اخرى. للأسف فالبرغم من ان الحراك يقترب من تخليد ذكرى ميلاد انطلاق شرارته الاولى، لا احد تجرا لأخذ المبادرة لتقييم وضعه و ادائه اولا، و البحث عن الاجابات الممكنة ليس لتطوير الحراك فحسب بل للمساهمة في قيادته نحو بر الامان…نحو النصر المبين…

فرغم من نداءات بعض الاصوات، فلم نتباحث لا في الداخل و لا في الخارج (ما عدا اجتماعات التاطير الميداني المؤقت)  للتفكير في كيفية تقديم الدعم الكافي  للحراك حقوقيا و قانونيا و سياسيا و حتى ماديا لكي يصمد اكثر و ينتصر اكثر و خاصة ان الحراك لا يطالب بالمستحيل، بل يطالب   بمطالب  بسيطة لا تتطلب كل هذه التضحيات (ثلاثة شهداء و اكثر من 1200 ناشط زاروا الكوميساريات  و مراكز الدرك و السجون…) مع الاعتراف بان الابعاد السياسية للحراك تظل عميقة تمس اسس النظام المبنية على الحكرة و الفساد و الاستبداد، و هنا فقط  يمكن فهم الردود الفعل العنيفة للنظام ضد نشطاء الحراك. دون ان ننسى تردد العديد من مناضلي الخارج الدخول خوفا من الاعتقال لان النظام عاد مسعورا و من الصعب الثقة فيه و في مسيريه ذات الطبيعة الفاشية.

من المؤكد ان الحراك يطرح تساؤلات حارقة على الجميع حول مستقبل الحراك و الريف الكبير ككل/شمال المغرب. لقد اضحى من الواجب ان تجتمع اطر الريف الكبير مثلا للتشاور حول مستقبل منطقتهم و وطنهم، لان لا مستقبل للمغرب لا يعترف بتعدد جهاته و لغاته و ثقافاته و هوياته.

اما وطنيا فمن الواضح ان كل المظاهرات التضامنية و المساندة للحراك كانت من مبادرة و تنظيم اليساريين المنظمين منهم و الغير المنظمين مع مبادرة وحيدة للحركة الامازيغية  “توادا” في الدار البيضاء. و من الواضح ايضا ان اليسار يؤدي ثمن تضامنه كمعتقلي القنيطرة مثلا و رفس مناضليه في الرباط و مدن اخرى. لكن من واجب هذا اليسار ان يقيم ادائه لكي يكون فاعلا و مؤثرا و منظما اكثر و وقويا اكثر و متواضعا اكثر.

اليسار بين ان لا مستقبل له ان لم يقدم نقدا ذاتيا قاسيا لوضعه و يعيد ترتيب اوراقه و بيته الداخلي و اعادة بناء نفسه على اسس وحدوية يحترم الخصوصيات و تعدد الاجتهادات و الافكار و اللغات و ينخرط اكثر في عملية التغيير الشامل و قيادته، لان لا تغيير بدون يسار فاعل و قوي و اليسار المغربي مطالب اليوم تجاوز المركزية المفرطة مع امكانية اعادة بناءه على اسس فدرالية يعطي لمناضلي الجهات صلاحيات التقرير في جهاتهم لأنهم الاقرب من معانات الناس و معنيين اكثر من مشاكل مناطقهم.

على ما يبدو فنحن مطالبون اليوم قبل الغد ب:

تقييم اداء الحراك و التحديد الجيد لمكامن القوة و الضعف لضمان استمراريته حتى اطلاق سراح كافة المعتقلين و تحقيق المطالب مع ضرورة ترك جوهره الرافض للاستبداد و الحكرة حيا لا يموت.

التدقيق في هوية الحراك لكي لا نترك الامور تتجه نحوى “الشعبوية” المفرطة و توجيه “اللايفات” الغير المدروسة (و في هذا الصدد لابد من الفرز الهوياتي و السياسي و الايديولوجي مع الاحترام التام لكل الاجتهادات و الحساسيات و الافكار).

فتح نقاش واسع بين احرار الوطن (محليا و جهويا و وطنيا) لتحديد الاولويات في النضال و العمل على توحيد الجهود لدق ناقوس الخطر و احداث ثقب في جدار الاستبداد و الفساد لتوسيع هامش الحرية و حقوق الانسان لتمكين حماية حرية الرأي و التعبير السلمي في المغرب.

التصدي الجماعي لكل اشكال العنف و الارهاب بما فيه ارهاب الدولة

العمل على اعادة الاعتبار للتعليم و للمدرسة العمومية و للجامعة المغربية و للبحث العلمي لمحاربة الجهل و الظلام العدو الاول للانسانية.

التصدي الجماعي للتدخل الخارجي بكل اشكاله بما فيه التحكم الفرنسي و الامريكي و الاسرائيلي و الخليجي في تسيير دواليب الدولة المغربية.

اعادة بناء المنظمات السياسية و النقابية و الجمعوية بشكل مستقل مع مراعاة التراكمات الايجابية في تجربة التعددية في المغرب بالرغم من شكليتها و هشاشتها و مراعاة الخصوصيات الثقافية و اللغوية و التاريخية لكل الجهات التاريخية مع الحق في حماية الذاكرة الجماعية للساكنة و تأسيس الاحزاب و المنظمات الجهوية لكل من اراد ذلك مع ضمان التنافس الحر و النظيف بين كل الاحزاب و التيارات و الافكار بدون اقصاء و لا تهميش و لا تخوين.

ملاحظة: تهدف  هذه المساهمة البسيطة الى اعادة الاعتبار للنقاش الهادئ و الرزين بين كل المعنيين بالامر للابتعاد اكثر عن ردود الافعال المتسرعة و التي تكون نتائجها عكسية احيانا.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS
تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك