English French German Spain Italian Dutch

آخر الأخبار

ساحة الرأي

image

الحراك و السؤال السياسي… افكار للنقاش

حراك الريف حرك المياه ألراكدة، و ايقض النوام في ظلام دامس، و فجر المسكوت عنه في مخيلة الناس، و كسر الطابوهات و المحرمات المتمثلة في
image

مدينة في رداء إمرأة..

الحسيمة. الثانية عشر ليلا. لفظتني شوارع المدينة. وجدتها واقفة في الباب تنتظرني. كذبت عليها لمّا قلت لها بأنني سأذهب للقاء أصدقائي. سيسمح لي الرب، السكارى
image

متغيرات في مشهد الحراك

 ما ينقصنا في المغرب هو تحليل الوقائع الطارئة وربطها بالماضي والحاضر ومحاولة فهم ما يقع وما يمكن أن يقع... الدولة وأجهزتها الكثيرة يشتغلون بدون شك
image

الخطوط الحمراء التي تجاوزها حراك الريف

يمكن تفسير وشرح الخط الأحمر بذاك الحد الأقصى أو الأدنى الذي يضعه صاحبه لغيره كحد لا يمكن تجاوزه تحت أي مبرر كان، مع إقرار جزاءات
image

ذاكرة التحولات الإجتماعية في الريف من أواخر القرن 18 إلى بداية القرن 21

     لقد تم نشر فحوى هذا المقال منذ زمن , ورأيت أن أعيد نشره في الظرف الراهن مع شيء من الزيادة والتنقيح.     إذا كانت
  1. بحارة الدريوش يرفضون قرارا لمندوبية الصيد البحري بالحسيمة (5.00)

  2. خريجو معهد تكوين الأطر الصحي بالحسيمة ينتفضون ضد إدماج الخواص بالوظيفة العمومية (5.00)

  3. مليارا سنتيم لكشف فيديو وفاة 5 شبان بالحسيمة (5.00)

  4. إذاعة الحسيمة الناظور في بث الأخبار عبر الأقمار الصناعية (5.00)

  5. تراجع منتوج الصيد البحري بميناء الحسيمة (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | أخبار الريف | العفو الدولية: 66 شخصاً معتقلا من "حراك الريف" أبلغوا عن تعرضهم للتعذيب
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

العفو الدولية: 66 شخصاً معتقلا من "حراك الريف" أبلغوا عن تعرضهم للتعذيب

العفو الدولية: 66 شخصاً معتقلا من "حراك الريف" أبلغوا عن تعرضهم للتعذيب

قالت منظمة العفو الدولية إن ما لا يقل عن 66 شخصاً معتقلا بسبب الاحتجاجات في منطقة الريف قد أبلغوا عن تعرضهم للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة في الحجز؛ بما في ذلك تعرضهم للضرب والخنق والتجريد من الملابس والتهديد بالاغتصاب وتوجيه الشتائم والإهانات لهم من طرف الشرطة، وذلك من أجل إجبارهم على "الاعتراف" في بعض الأحيان.

وناشدت المنظمة السلطات المغربية أن تحرص على إجراء تحقيق شامل ومستقل ومحايد في هذه المزاعم، وإسقاط أي "اعترافات" منتزعة بالإكراه وعدم الأخذ بها في إجراءات المحاكمة، ويخضع أحد المحتجين للتحقيق بتهمة تقديم "تبليغ كاذب" بخصوص تعرضه للتعذيب على أيدي رجال الشرطة.

إلى ذلك، قالت هبة مرايف، مديرة البحوث لشمال إفريقيا بمكتب تونس الإقليمي لمنظمة العفو الدولية: "نزل هؤلاء المحتجون إلى الشوارع للمطالبة بالعدالة الاجتماعية والحصول على خدمات أفضل، ولكنهم جوبهوا بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة على شكل الضرب المبرح والتهديد بالاغتصاب وتوجيه الإهانات لهم، وغير ذلك من أشكال الإساءة. ومن الجوهري أن تعمد السلطات إلى التحقيق بشكل وافٍ في هذه المزاعم، وجلب المسؤولين عن ارتكاب الانتهاكات للمثول أمام القضاء".

وأفاد خمسة من المحامين ممن حضروا التحقيقات إنه قد بدت الإصابات واضحة على أجساد بعض المحتجزين عقب الإفراج عنهم من حجز الشرطة، ومثولهم أمام النيابة للمرة الأولى. وأضاف المحامون الخمسة أن ما لايقل عن 28 محتجزأً من موكليهم أخبروا النيابة والقضاة أنهم قد تعرضوا للتعذيب، وأنه قد تم إجبارهم أحياناً على التوقيع على إفادات دون السماح لهم بقراءة مضمونها.

لكم2

الإشتراك في تعليقات نظام RSS
تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك