English French German Spain Italian Dutch

آخر الأخبار

ساحة الرأي

image

الحراك و السؤال السياسي… افكار للنقاش

حراك الريف حرك المياه ألراكدة، و ايقض النوام في ظلام دامس، و فجر المسكوت عنه في مخيلة الناس، و كسر الطابوهات و المحرمات المتمثلة في
image

مدينة في رداء إمرأة..

الحسيمة. الثانية عشر ليلا. لفظتني شوارع المدينة. وجدتها واقفة في الباب تنتظرني. كذبت عليها لمّا قلت لها بأنني سأذهب للقاء أصدقائي. سيسمح لي الرب، السكارى
image

متغيرات في مشهد الحراك

 ما ينقصنا في المغرب هو تحليل الوقائع الطارئة وربطها بالماضي والحاضر ومحاولة فهم ما يقع وما يمكن أن يقع... الدولة وأجهزتها الكثيرة يشتغلون بدون شك
image

الخطوط الحمراء التي تجاوزها حراك الريف

يمكن تفسير وشرح الخط الأحمر بذاك الحد الأقصى أو الأدنى الذي يضعه صاحبه لغيره كحد لا يمكن تجاوزه تحت أي مبرر كان، مع إقرار جزاءات
image

ذاكرة التحولات الإجتماعية في الريف من أواخر القرن 18 إلى بداية القرن 21

     لقد تم نشر فحوى هذا المقال منذ زمن , ورأيت أن أعيد نشره في الظرف الراهن مع شيء من الزيادة والتنقيح.     إذا كانت
  1. بحارة الدريوش يرفضون قرارا لمندوبية الصيد البحري بالحسيمة (5.00)

  2. خريجو معهد تكوين الأطر الصحي بالحسيمة ينتفضون ضد إدماج الخواص بالوظيفة العمومية (5.00)

  3. مليارا سنتيم لكشف فيديو وفاة 5 شبان بالحسيمة (5.00)

  4. إذاعة الحسيمة الناظور في بث الأخبار عبر الأقمار الصناعية (5.00)

  5. تراجع منتوج الصيد البحري بميناء الحسيمة (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

2.50
الرئيسية | مجتمع | حقوقيو الحسيمة ينددون بالتدخل الأمني و يطالبون برفع "العسكرة" و إطلاق سراح الناشط لاري
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

حقوقيو الحسيمة ينددون بالتدخل الأمني و يطالبون برفع "العسكرة" و إطلاق سراح الناشط لاري

حقوقيو الحسيمة ينددون بالتدخل الأمني و يطالبون برفع "العسكرة" و إطلاق سراح الناشط لاري

ذكر بيان حقوقي مشترك موقع باسم الجمعية المغربية ومنتدى حقوق الانسان أن اجتماعا مستفيضا جمع أطر الفرعين بالحسيمة مساء يوم  الاثنين 6 فبراير حول ما يحدث بالمنطقة من تطورات عقب أحداث الأحد الماضي، حيث تبادل فيه الطرفان وجهات النظر "في استحضار للأحداث بتجرد و نزاهة وبعيدا عن لغة العذاب الاباحي التي تسعى السلطة بتحقيقاتها البوليسية ذر الرماد في العيون من أجل طمس الحقائق". 

و اعتبر البيان "أن ممارسة القمع الشرس في حق أبناء الريف في سياق الاحتفال بذكرى رحيل المجاهد بن عبد الكريم، مع استحضار ما لهذه الذكرى من مكانة متميزة في الذاكرة الجماعية للريفيين خصوصا والمغاربة عموما، هو استهتار بالغ الأثر في حق أبناء الريف وتاريخه الكفاحي لا يستحق أن ينعت من أتخذ هذا القرار إلا بكونه دخل إلى السجل السيء للمخزن المتراكم بالمنطقة، مرة أخرى، من بوابة الخزي والعار"، مسجلا "انتهاكات مست حرمة المواطنين والمتظاهرين سلميا الذين ظلوا لمدة ثلاثة أشهر يجوبون الشوارع في مختلف أرجاء الإقليم دون أن يسجل أي عنف".

كما أشار البيان إلى أن "العنف بدأ لما تدخلت السطات العمومية من خلال تسخير لقوات أمنية مبالغ فيها تصرفت وهي منفلتة من عقالها ودون احترام للقواعد الدنيا لاحترام حقوق الانسان، فقامت بوضع حواجز أمنية عدة على الطرق العمومية يوم واحد قبل تاريخ انطلاق فعاليات تخليد ذكرى رحيل المجاهد بن عبد الكريم، ونشر أجواء العسكرة ومنع المواطنين من الانتقال بين المراكز والمدن بدون أي سند قانون فضلا عن انزالات مكثفة في بعض البلدات بغرض استفزاز وقمع التظاهرات السلمية"، مضيفا " وهو ما جعل عدد من السكان يستشيطون غضبا وهم يشاهدون فيالق أمنية تذكرهم بمآسي الماضي، وهو ما ألهب العنف الشعبي ببوكيدارن الذي كان رد فعل على عنف النظام السياسي ولم يكن أبدا سببا من الأسباب، مما يجعل كل النتائج تتحملها أجهزة الدولة وحدها وأن البحث الحقيقي يجب أن ينصب حول من أعطى هذه الأوامر السلطوية لتعكير الأجواء بالريف بدل التوجه إلى معالجة حقيقية لمشاكل المنطقة".

هذا و قد حذر الفرعان "السلطات من تكرار سيناريو 20 فبراير عبر نشر السموم وسط الرأي العام من أجل اجتثاث الاحتجاج السلمي الذي كان من فضائله إنتاج القدرة الشعبية على الازعاج ولفت الانتباه بقوة إلى سياسة تقايض السلم الاجتماعي بالتنمية غير القادرة على الاستجابة للتطلعات المتسارعة وعلى رأسها رعب البطالة والتردي الاقتصادي الذي يرخي بظلاله على مجمل مناحي الحياة العامة بالريف وهو ما يشكل إفلاسا للسياسات المتعاقبة التي تم تجريبها بالمنطقة دون جدوى"، مناشدين "الجميع وخصوصا السلطات العمومية وأجهزة الدولة إلى تجنب استعمال القوة والتوجه إلى فتح حوار عمومي بين مختلف المكونات وخصوصا شباب الحراك والاصغاء بهدوء لمطالبهم المشروعة التي تشكل في جزء منها مطالبنا التقليدية التي نناضل من أجلها منذ سنوات وسنواصل النضال الحقوقي الحازم حتى تحقيقها".

 و اختتمت الهيئتان الحقوقيتان هذا البيان بالإعلان عن التضامن مع الناشط لاري ناصر المعتقل من طرف درك إمزورن، مطالبتان بتسريحه فورا، و عن "دعمهما اللامشروط لكل لجان الحراك الشعبي وتشاطر مطالبها المشروعة، وتلفت انتباه الجميع إلى أن اللحظة في غاية الدقة ستجعل مختلف الأطراف تتربص بهذه الدينامية من أجل نسف الاحتجاج الشعبي والركوب عليه لتحقيق أغراض غير الهدف الذي أعلنته لجان الحراك الشعبي".

الإشتراك في تعليقات نظام RSS
تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك