بنشماش يعلن عن مبادرة "حسن النية" ويتراجع عن قرار طرد مناوئيه

أخبار سياسية

16 أكتوبر 2019 - 09:55

أخبار الريف : متابعة

أعلن حكيم بنشماش، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عن طيه صفحة الماضي وفتحه صفحة جديدة تدخل في إطار الدعوة التي أطلقها بشأن الحوار الداخلي للحزب، وذلك عبر التراجع عن القرارات التأديبية التي صدرت في حق عدد من أعضاء حزبه، المنتمي أغلبهم لتيار “المستقبل” المناوئ له.

وأوضح بنشماش في نداء وجه لأعضاء حزبه، أنه وفي مبادرة “تعلن حسن النية ومد يد الصفح الجميل، يدعو المكتب الفدرالي، لمراجعة القرارات التأديبية التي سبق أن اتخذها في حق بعض أعضاء الحزب، لتكون مقدمة دالة لتيسير شروط إطلاق الحوار الداخلي من أجل وحدة الحزب”، بعيدا عما وصفه بـ“لغة الشماتة ومنطق المنتصر والمنهزم، لما فيه مصلحة حزبنا ووطننا، ولتهيئي مختلف المحطات والاستحقاقات القادمة بنفس وحدوي مستقبلي”.

وجدد بنشماش دعوته لكل مؤسسات حزب “الجرار”، وكل أعضائه للإنخراط “المسؤول في مبادرة الحوار الداخلي التي سنطلقها بجدولة محددة، وبمقاربة دامجة وحدوية، من أجل انجاح هذه المحطة الحاسمة”.

وتأتي هذه المبادرة حسب ذات المصدر، استحضارا “لدقة المرحلة الراهنة التي يجتازها الحزب والتي يتجاذبها استمرار عوامل ومسببات تنذر بمخاطر تقويض الرهانات الكبرى التي تأسس عليها مشروعه السياسي، وطموح انجاز التعبئة الضرورية لإعادة تأهيله كي يتفرغ لتقديم مساهمته المطلوبة لمجابهة التحديات والأوراش الوطنية الكبرى”.

وكذلك في سياق المبادرة التي أطلقها بنشماش بتاريخ 23 شتنبر 2019 “من أجل تدشين مسار حوار داخلي مسؤول وبناء يروم تعبئة الطاقات الفردية والجماعية، خارج لغة ومنطق الحسابات السياسوية والمصلحية الضيقة وبمقاربة دامجة لمختلف مؤسسات ومناضلات ومناضلي الحزب، من أجل إيجاد السبل العملية والشجاعة لتجاوز الأزمة التنظيمية التي يمر منها الحزب منذ شهور”، يضيف ذات المصدر.

وأضاف بنشماش في نداءه، أن هذه المبادرة تأتي “استحضارا لما ترتب عن الأزمة التي عاشها حزبنا، والتي أفضت لأسباب موضوعية خارجة عن ارادتنا، إلى سلك المساطر القضائية للبت في النزاع المتعلق باللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع للحزب، وتبعا لما أقره القضاء بتاريخ 09 أكتوبر2019 بشأن بطلان انتخاب رئيس اللجنة التحضيرية وكل القرارات والأعمال الصادرة عن اللجنة التحضيرية، وما ترتب عن ذلك من أثار قانونية”.

واعتبارا “للتبعات المترتبة عن المزيد من هدر الزمن الحزبي والسياسي، مع ما يعنيه ذلك من تعطيل وفرملة كل الحظوظ والامكانات لاسترجاع الثقة والمبادرة الحزبية، في الوقت الحاسم، لكي يؤهل حزبنا نفسه لمختلف الاستحقاقات التنظيمية والسياسية المقبلة”.

 |  مشاركة في:
        

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

للكتابة بالعربية