بعد "النصر القضائي".. هل يحقق الاتحاد الإشتراكي "الريمونتادا" الانتخابية بالحسيمة؟

أخبار الريف

21 ماي 2022 - 12:09

أخبار الريف : هيئة التحرير

بعد "النصر القضائي".. هل يحقق الاتحاد الإشتراكي "الريمونتادا" الانتخابية بالحسيمة؟

بعد صدور قرار المحكمة الدستورية رقم 179.22 القاضي بالغاء نتائج انتخابات اعضاء مجلس النواب بدائرة الحسيمة، كل من نورالدين مضيان عن حزب "الميزان"، بوطاهر البوطاهيري عن حزب "الحمامة، محمد الحموتي عن حزب "البام" ومحمد الأعرج عن حزب "السنبلة"، من المنتظر أن تعلن وزارة الداخلية خلال الأيام المقبلة عن موعد جديد لإجراء الانتخابات الجزئية لشغل المقاعد الأربعة الشاغرة في أجل لا يتعدى ثلاثة أشهر من تاريخ نشر قرار المحكمة الدستورية بالجريدة الرسمية حسب ما تنص عليه المادة 91 من القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب.

هذا وكانت المحكمة الدستورية قد اصدرت قرارها بناء على الطعن الذي تقدم به البرلماني السابق عن اقليم الحسيمة عبدالحق أمغار بصفته أحد الذين نافسوا على الظفر باحدى المقاعد الأربعة خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة لـ 8 شتنبر 2021.

وعللت المحكمة قرارها بتأييد دفوعات الطاعن المتمثلة في مخالفة أحكام المرسوم بقانون الخاص بحالة الطوارئ الصحية، بالإضافة الى مخالفة مقتضيات المرسوم المتعلق  بتحديد الأماكن الخاصة بتعليق الإعلانات الانتخابية بمناسبة الانتخابات العامة لانتخاب أعضاء مجلس النواب. كما قضت المحكمة بكون "نائبان اعتمدا في حملتهما الانتخابية صورهما المنفردة دون باقي المترشحين في لوائحهما الانتخابية، الأمر الذي ينطوي على غش وتحايل على الناخبين وعدم تمكينهم من معرفة ترتيب المترشحين في كل لائحة".

هذا، ومن المنتظر أن يشهد سباق الانتخابات الجزئية بالحسيمة تنافسا قويا، حيث ستسعى الأحزاب "الفائزة" لتأكيد مشروعيتها الشعبية وتثبيت تمثيليتها البرلمانية بالاقليم، في حين ستدخل بعض الأحزاب بقوة أكبر لإنتزاع معقد لها، خاصة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي تبدو معنويات قياداته الاقليمية مرتفعة بعد "النصر القضائي" الذي حققته، وعينها على تحقيق "الريمونتادا" الانتخابية.

 كما يراهن حزب "الوردة" على عامل فصل حسابات الانتخابات المحلية عن هذه المحطة الانتخابية التشريعية، خاصة وأنه عامل ساعد بشكل كبير في حسم نتائج الانتخابات السابقة لصالح بعض الاحزاب نتيجة تغطيتها لعدد كبير من الدوائر المحلية. هذا بالاضافة الى "استثمار المناخ السياسي الدولي والداخلي وتداعياته على ارتفاع الأسعار وتدني القدرة الشرائية، من أجل تعزيز العرض التعبوي للحزب المصطف في المعارضة" يورد بعض المتتبعين.

ومن جهة أخرى، ستسعى الأحزاب "الفائزة" لتأكيد مشروعيتها الشعبية وتثبيت تمثيليتها البرلمانية بالاقليم، الممثلة ببروفايلات مؤثرة داخل الغرفة التشريعية الأولى، ويتعلق الأمر برئيس لجنة العدل والتشريع محمد الاعرج، ورئيس فريق حزب الاستقلال النيابي (الوحدة والتعادلية) نورالدين مضيان، ومحاسب مجلس النواب محمد الحموتي الذي يتولى رئاسة اللجنة الوطنية للانتخابات، إضافة الى البوطاهيري الذي يقول عنه مراقبون أنه يحضى بـ "دعم ومساندة" من قبل القيادة المركزية لحزب "الحمامة" الحاكم.

ومعلوم أن انتخابات 8 شتنبر 2021 بدائرة الحسيمة، كانت قد افرزت تصدر حزب الاستقلال  بـ 22.902 صوتا، تلاه حزب التجمع الوطني للأحرار بـ 19.346 صوتا، وحل حزب الاصالة والمعاصرة في المرتبة الثالثة بـ 14.635 صوتا، فيما حصل حزب الحركة الشعبية على 14.190 صوتا، وحل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في المرتبة الخامسة بـ 13.702 صوتا.

 |  مشاركة في:
        

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

للكتابة بالعربية